تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
مىفرمايد : پس اگر بودى آنكه من فرمان برده شدمى ، برهم طپاندمى « 1 » قوم خود را تا جانب يمامه يا « 2 » مردم شام . و ليكن « 3 » من چون استوار كردم كارى را ، مخالفت مىكند مرا گفتارهاى فرومايگان . س :
گر بخت مرا به حكم و فرمان بودى * هر كار كه كردمى به سامان بودى گردون همه بر مراد من گرديدى * خورشيد به آئين غلامان بودى

حكايت

ابن اعثم گويد : چون لشكر مرتضى در صفّين آب فرات از معاويه بستدند ، معاويه به تيرى نوشت : « من عبد اللّه النّاصح ؛ أمّا بعد ، يا أهل العراق ، فإنّ معاوية يريد أن يفجّر عليكم الفرات فيغرقكم ، فخذوا حذركم ؛ و السّلام . » و آن تير را در شب به ميان لشكر مرتضى انداخت و مردم را دغدغه پيدا شد و هرچند مرتضى ايشان را نصيحت و تسكين فرمود ، نافع نبود و كوچ كردند و مرتضى اين دو بيت فرمود . و در حال معاويه با « 4 » لشكر بيامدند و در آنجا نزول كردند و مرتضى ملول شد و مالك اشتر و اشعث بن قيس سوار شدند و جنگى عظيم واقع شد و لشكر معاويه را ازآنجا براندند و اشعث با مرتضى گفت : « أرضيت ، يا أمير المؤمنين ؟ » فرمود : « نعم . » پس رو به مالك « 5 » اشتر و اشعث كرد و فرمود : « أنتما كما قال الشّاعر :
و إنّ لنا شيخا إذا الحرب شمّرت * بديهته الإقدام قبل التّوقّف « 6 »
»

حكايت مقاتلهء قبايل عرب در صفّين و غلبه كردن ارباب حقّ و اصحاب يقين

لنا الرّاية السّوداء يخفق ظلّها * إذا قيل قدّمها حصين تقدّما فيوردها فى الصّفّ حتّى يزيرها * حياض المنايا تقطر الموت و الدّما تراه إذا ما كان يوم كريهة * أبى فيه إلّا عزّة و تكرّما و أجمل صبرا حين يدعى إلى الوغى * إذا كان أصوات الرّجال تغمغما
هامش
( 1 ) .A: طپاندى . ( 2 ) .A: با . ( 3 ) .E: و لكن . ( 4 ) .CD: و . ( 5 ) . جزCD: - مالك . ( 6 ) . فتوح 3 : 14 .