تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
را به آن در غدير خمّ . پس كيست از شما كه برابر باشد مرا ببخش من و اسلام من و پيشى من « 1 » و خويشى « 2 » من ؟ س :
اى مهر تو بر تمام عالم شده فرض * در ذمّت همّت است احسان تو قرض بىمهر تو حقّ نمىكند هيچ قبول * روزى كه رسد نامهء اعمال بعرض

حكايت

امام احمد از براء بن عازب و زيد بن ارقم روايت كند كه چون مصطفى ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، در وقت مراجعت از حجّ به غدير خمّ نزول فرمود ، دست على بگرفت و گفت : « أ لستم تعلمون أنّى أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ » گفتند : « آرى . » فرمود : « أ لستم تعلمون أنّى أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ » گفتند : « آرى . » فرمود : « اللّهمّ ، من كنت مولاه ، فعلىّ مولاه ، اللّهمّ ، وال من والاه و عاد من عاداه . » پس عمر او را ديد و گفت : « هنيئا ، يا ابن أبى طالب ، أصبحت و أمسيت مولى كلّ مؤمن و مؤمنة . » و ثعلبى روايت كند كه پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، اين سخن بعد از آن فرمود كه
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ
« 3 » نازل شد . و بر اهل توفيق پوشيده نيست كه آيت
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 4 » ملايم اين حديث است ، و اللّه « 5 » أعلم .
فويل ثمّ ويل ثمّ ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمى و ويل ثمّ ويل ثمّ ويل * لجاحد طاعتى و مريد هضمى و ويل للّذى يشقى سفاها * يريد عداوتى من غير جرم
هضم : چيزى از حقّ كسى كم كردن . و جرم : گناه . مىفرمايد : پس واى ، پس واى ، پس واى مران كس را كه بيند خدا را فردا بستم كردن با
هامش
( 1 ) .G: - پيشى من . ( 2 ) .E: خوشى . ( 3 ) . المائدة : 67 . ( 4 ) . الأحزاب : 6 . ( 5 ) .A: + تعالى ،D: + سبحانه و تعالى و تقدس .