تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 651

مساهمون:

ص٦٥١
حمل . پس گفتم : بگذار مرا از دروغهاى حيله‌ها . برجيس و كيوان نزد من يكسانست . دفع مىكنم از نفس خود انواع گردشها به آفرينندهء من و روزىدهندهء من كه غالب است و بزرگ است . س :
اى دوست مكن گوش به احكام نجوم * پابند مشو چو صيد در دام نجوم آن رفت كه بود كشف ادريس نبى * و امروز نمانده است جز نام نجوم
فتح ازين قطعه روشن مىشود « 1 » كه نسبت اين ابيات به حضرت امير ، عليه السّلام ، مطابق واقع نيست :
عطارد أيم اللّه طال ترقّبى * عشاء و صبحا كى أراك فأغنما فها أنا فامددنى قوى أبلغ المنى * و درك العلوم الغامضات تكرّما و أن تكفنى المحظور و الشّرّ كلّه * بأمر مليك خالق الأرض و السّما

خبر دادن از خروج مهدى موعود ببخت فرّخ « 2 » و طالع مسعود

بنىّ إذا ما جاشت التّرك فانتظر * ولاية مهدىّ يقوم فيعدل و ذلّ ملوك الأرض من آل هاشم * و بويع منهم من يلذّ و يهزل صبىّ من الصّبيان لا رأى عنده * و لا عنده جدّ و لا هو يعقل فثمّ يقوم القائم الحقّ منكم * و بالحقّ يأتيكم و بالحقّ يعمل سمى نبىّ اللّه نفسى فداؤه * فلا تخذلوه يا بنىّ و عجّلوا
جيش و جياشة و جيشان : به جوش آمدن ديگ و موج زدن دريا . و ترك : طايفه‌اى « 3 » مردم از اولاد يافث بن نوح . و مهدىّ : شخصى متّصف بصفات كمال از اولاد فاطمه كه پيغمبر ،
هامش
( 1 ) .E: نشود . ( 2 ) .G: فرج . ( 3 ) .G: طايفه از .