تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 563

مساهمون:

ص٥٦٣
إلهى فانشرنى على « 1 » دين أحمد * منيبا تقيّا قانتا لك أخضع
هاشمىّ : محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب بن هاشم . و آل : گروه و خويشان ، و اختلف العلماء فى أنّ آل النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، من هم ، فذهب الرّافعىّ و صاحب الحاوى الصغير و كثير من الفقهاء إلى أنّ آله « 2 » بنو هاشم و بنو عبد المطّلب لظاهر النّصّ المنقول عن الشّافعىّ و خالفهم النّووىّ ، فقال فى شرح صحيح مسلم : « اختلف العلماء فى آل النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، على أقوال أظهرها و هو اختيار الأزهرىّ و غيره من المحقّقين أنّهم جميع الأمّة و الثّانى بنو هاشم و بنو « 3 » المطّلب و الثّالث ذرّيته و أهل بيته . » « 4 » و حرمة : شكوه و آزرم . و أبرار : جمع برّ . و خشوع : فروتنى كردن . و إنشار : زنده كردن . و قنوت : فرمان‌بردارى كردن . و در بعضى نسخ بجاى و آله « محمّد » . مىفرمايد : اى معبود من ، بحقّ پيغمبر هاشمى و آل او و به حرمت نيكانى كه ايشان مر ترا فروتنانند ، اى معبود من ، پس زنده كن مرا بر دين احمد ، بازگردندهء پرهيزكار فرمان‌بردار ، كه مر ترا فروتنى كنم . س :
يا ربّ دل من به معرفت دانا كن * چشمم بجمال مصطفى بينا كن روزى كه چو لاله سر برآرم از خاك * در روضهء مصطفى مرا مأوا كن و لا تحرمنى يا إلهى و سيّدى * شفاعته الكبرى فذاك المشفّع و صلّ عليه ما دعاك موحّد * و ناجاك أخيار ببابك ركّع
شفاعة : خواهش كردن . و توحيد : يكى گفتن . مىفرمايد : محروم مكن مرا ، اى معبود من و اى خداوند من ، از شفاعت بزرگتر او ؛ چه اوست پذيرفته شفاعت . و درود فرست برو ، مادام كه خواند ترا موحّدى ، و راز گويند با تو نيكان كه « 5 » بدر تو راكعانند . س :
يا ربّ چو شود روز قيامت ظاهر * وز هر طرفى شود ملامت ظاهر در روضهء مصطفى برانگيز مرا * كز حضرت او شود سلامت ظاهر
هامش
( 1 ) .C: الى . ( 2 ) .E: آل . ( 3 ) .E: و هو . ( 4 ) . صحيح مسلم بشرح النّووىّ 4 : 345 . ( 5 ) .A: نيكانى .