تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
إلهى حليف الحبّ باللّيل ساهر * يناجى و يدعو و المغفّل يهجع و كلّهم يرجو نوالك راجيا * برحمتك العظمى و فى الخلد يطمع
الحلف ( بالكسر ) : العهد الّذى يكون بين « 1 » القوم ، و قد حالفه أى عاهده . « 2 » و الحليف : المحالف . و المغفّل : الّذى نسب إلى الغفلة . و الهجوع : النّوم ليلا ( من الثّالث ) . و النّوال : العطاء . مىفرمايد : اى معبود من ، هم عهد دوستى به شب بىخوابست ، راز مىگويد و دعا مىكند و منسوب به غفلت خواب مىكند . و همهء ايشان از بيدار و غافل اميد دارند عطاى ترا ، اميددارنده به رحمت بزرگتر تو و « 3 » در بهشت جاودانى طمع مىكند « 4 » . س :
از غير تو هيچ كس نمىبيند خير * گر صاحب مسجدست و گر راهب دير چون كوى تو است « 5 » پيش ما غايت سير * يا ربّ ببر از پيش نظر صورت غير
إلهى يمنّينى رجائى سلامة * و قبح خطيئاتى علىّ يشنّع إلهى فإن تغفر فعفوك منقذى * و إلّا فبالذّنب المدمّر أصرع
تمنية : كسى را بر آرزوى چيزى داشتن . و قبح : زشت شدن . و الشّناعة : الفظاعة ؛ و شنّعت عليه تشنيعا . و إنقاذ : رهانيدن . و تدمير : هلاك كردن . مىفرمايد : اى معبود من ، آرزومند « 6 » مىكند مرا اميد من به رستگارى ، و زشتى گناهان من بر من تشنيع مىكند . اى معبود من ، پس اگر بيامرزى ، پس عفو تو رهانندهء من است ؛ و اگرنه ، به گناه هلاك‌كننده افكنده شوم . س :
محتاج به رحمت الهيم همه * سر تا بقدم غرق گناهيم همه لطف تو مگر دست بگيرد ما را * ور نى به گنه نامه سياهيم همه إلهى بحقّ الهاشمىّ و آله * و حرمة أبرار هم لك خشّع
هامش
( 1 ) .G: من . ( 2 ) . صحاح : 1346 . ( 3 ) .C: - و . ( 4 ) .G: مىكنند . ( 5 ) .E: هست . ( 6 ) .E: آرزو .