تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
خون دشمنان ماست « 1 » و كاسهء ما كاسهء سرست . س :
در باغ ظفر چو تيغ نيلوفر ماست * پيكان به مثل غنچهء « 2 » جان‌پرور ماست روزى كه ز خون دشمنان باده خوريم * شك نيست كه كاسه‌هاى سر ساغر ماست

خطاب شجاعت‌مآب بسالت‌دثار به طلحة بن ابى طلحه « 3 » در احد وحشت‌آثار

إنّى أنا اللّيث الهزبر الأشوس * و الأسد المستأسد المعرّس إذا الحروب أقبلت تضرّس * و اختلفت عند النّزال الأنفس ما هاب من وقع الرّماح الأشرس
قال الأصمعىّ : اللّيث دابّة مثل « 4 » الحرباء يتعرّض للرّاكب « 5 » و ينسب إلى بلدة عفرّين ( بكسر العين و تشديد الرّاء ) و فى المثل : هو أشجع من ليث عفرّين . « 6 » و دور نيست كه مراد اين معنى باشد تا تكرار واقع نشود . و أشوس : آنكه بدنبال چشم نگرد از خشم يا از تكبّر . و استأسد عليه : اجترأ . و التّعريس : نزول القوم فى السّفر من آخر اللّيل ، يقعون فيه وقعة « 7 » للاستراحة ، ثمّ يرتحلون . « 8 » و ضرّسته الحرب تضريسا : أى جرّبته و أحكمته . و نزال : حرب كردن مبارز پياده . و وقع الحديد : صوته . و أشرس : دلير . مىفرمايد : به درستى كه من آن شيرم كه بدنبال چشم نگرد از خشم ، و آن شير دليرم كه در آخر شب دمى استراحت كند . چون حربها روآورد « 9 » كه آزمايد و استوار كند ، و آمدشد « 10 » كنند « 11 » نزد حرب كردن مبارزان پياده نفسها ، نترسد از آواز نيزه‌ها دلير . س :
هامش
( 1 ) .E: - ماست . ( 2 ) .B: جو غنجه . ( 3 ) .C: اى طلحه . ( 4 ) .B: + دابة . ( 5 ) .E: للكواكب . ( 6 ) . صحاح : 292 . ( 7 ) .E: وقفه . ( 8 ) . همان : 945 . ( 9 ) .C: آرد . ( 10 ) .G: آمد و شد . ( 11 ) .EG: كند .