تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
آن شيردلم كه خون اعدا ريزم * وز دشمن خود به‌هيچ‌رو نگريزم آفاق كنم به چشم دشمن تاريك * چون گرد بلا ز هر طرف انگيزم

تخويف اسامة بن زيد « 1 » اعور و تهديد او در احد بتيغ ظفرپيكر

سوف يرى الجمع ضراب الفاتك الحلابس * و طعنة قد شدّها لكبوة الفوارس اليوم أضرم نارها بجذوة لقابس * حتّى ترى فرسانها تخرّ للمعاطس
فتك : ناگاه كشتن . و الحلابس ( بالضّمّ ) : الشّجاع . و كبوة : برو افتادن . و جذوة : هيمهء افروخته به آتش ، و قال أبو عبيدة : الجذوة مثل الجذمة ، و هى القطعة الغليظة من الخشب ، كانت فى طرفها نار أو لم تكن « 2 » . و القبس : طلب شعلة من النّار . و فرسان : جمع فارس . و معطس ( بفتح ميم « 3 » ) : بينى . و در بعضى نسخ بجاى حلابس « خنابس » ( بضمّ ) ، و هو الكريه « 4 » المنظر ، و يقال للأسد خنابس . مىفرمايد : زود ببينند آن گروه شمشير زدن ناگاه كشندهء دلير ، و نيزه زدنى كه به حقيقت قوى كرده است او آن را براى برو « 5 » افتادن سواران . امروز برمىافروزم آتش حرب را بهيمه‌اى درشت براى جويندهء شعلهء آن ، تا ببينى سواران حرب را كه مىافتند « 6 » به بينىها . س :
ترسم كه شود قهر الهى ظاهر * وز نيزهء من قتل تو گردد صادر چون آتش قهر حقّ فروزان گردد * از شعلهء آن جهان بسوزد آخر

حكايت زندان كه در بصره ساخته و بناى آن به احكام افراخته

أ لا ترانى كيّسا مكيّسا * به نيت بعد نافع مخيّسا حصنا حصينا و أمينا كيّسا
هامش
( 1 ) .G: + بن . ( 2 ) . صحاح : 2300 . ( 3 ) .E: - ميم . ( 4 ) .A: كريه . ( 5 ) .C: + در . ( 6 ) .AE: مىافتد .