تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
غريزة : خو . و در بعضى نسخ « 1 » بجاى مصراع ثانى « و وقفت إذ جبن المشجّع موقف القرن المناجز » ، و بجاى مصراع رابع « إنّ الشّجاعة فى الفتى و الجود خير الغرائز » ؛ و شجّعته : إذا قلت له إنّك شجاع أو قوّيت قلبه .

جواب عمرو بن عبد الودّ باحسن عبارات و ابين اشارات

يا عمرو ويحك قد أتاك مجيب صوتك غير عاجز * ذو نيّة و بصيرة و الحقّ منجى كلّ فائز و لقد دعوت إلى البراز فتى يجيب إلى المبارز * يعليك أبيض صارما كالملح حتفا للمناجز إنّى أؤمّل أن تقوم « 2 » عليك نائحة الجنائز * من ضربة نجلاء يبقى ذكرها عند الهزاهز
ويح : واى ، و فى الصّحاح : « ويح كلمة رحمة و ويل كلمة « 3 » عذاب ، و قال اليزيدىّ : هما بمعنى واحد . » « 4 » و نويت نيّة : أى عزمت . و بصيرة : بينائى دل . و الحقّ : هو اللّه ، لأنّه ثابت أزلا و أبدا . و إنجاء : رهانيدن . و إعلاء : بلند گردانيدن . و ملح : نمك . و حتف : مرگ . و جنازة : چيزى كه مرده بران نهند . و النّجل ( بالتّحريك ) : سعة شقّ العين ؛ و طعنة « 5 » نجلاء : أى واسعة بيّنة النّجل . « 6 » و ويحك : أى ألزمك اللّه ويحا . و در بعضى نسخ بجاى يا عمرو ويحك قد « قد لا تعجلن فقد » . مىفرمايد : اى عمرو ، لازم كناد خدا « 7 » واى مر ترا ! به حقيقت آمد ترا جواب‌دهندهء آواز تو ، نه سست ، خداوند عزيمتى درست و بينائى دل ، و حضرت حقّ نجات‌دهندهء هر « 8 » فيروزست . و هرآينه به حقيقت خواندى به بيرون آمدن « 9 » براى جنگ جوانمردى را كه
هامش
( 1 ) .C: نسخها . ( 2 ) .E: يقوم . ( 3 ) .G: كلمهء . ( 4 ) . صحاح : 417 . ( 5 ) .E: طفته . ( 6 ) . همان : 1826 . ( 7 ) .AC: خداى . ( 8 ) .E: - هر . ( 9 ) .C: آمدنى .