تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
كنت أقتلهم و ما كنت أحرقهم . »

مدح اهل البيت سيّد عالم صلّى اللّه عليه و على آله « 1 » و سلّم

قد يعلم النّاس أنّا خيرهم نسبا * و نحن أفخرهم بيتا إذا فخروا رهط النّبىّ و هم مأوى كرامته * و ناصر « 2 » الدّين و المنصور من نصروا و الأرض تعلم أنّا خير ساكنها * كما به تشهد البطحاء و المدر و البيت ذو السّتر لو شاءوا يحدّثهم * نادى بذلك ركن البيت و الحجر
رهط : گروه . و بطحاء : رودخانهء فراخ كه درو سنگريزه « 3 » بود . و المدرة : واحد المدر ، و العرب يسمّى القرية مدرة . « 4 » و تحديث : سخن گفتن . و ركن الشّىء : جانبه الأقوى . و مراد از حجر حجر اسود . و بيت ثالث و رابع يا از قبيل « قد علمت خيبر أنّى مرحب » يا گوئيم در اوّل فاتحهء خامسه گذشت كه عالم نزد ارباب كشف و شهود حىّ « 5 » ناطق است . و شيخ محيى الدّين در فتوحات گويد : روزى در حرم كعبه مىگفتم « 6 » انسان افضل مخلوقاتست ، شب كه بخواب رفتم ، شخصى بر بالاى من جست و مرا بعنف از خواب « 7 » بيدار ساخت . ديدم كه خانهء كعبه به صورت جاريه‌اى متمثّل شده بود و دامن تا زانو « 8 » بركشيده و بقهر مىگويد « 9 » : « تو چگونه دانستى كه انسان افضل از من است ؟ » من براى معذرت « 10 » او قصيده‌اى به بديهه گفتم و بتدريج غضب او كم شد و اندك‌اندك دامن فروگذاشت . « 11 » و توجيه ثانى انسب است به حال ناظم ، عليه السّلام . مىفرمايد : به حقيقت مىدانند مردم كه ما بهتر ازيشانيم « 12 » بنسب ، و ما نازنده‌تر ازيشانيم به خانه ، چون نازند . گروه پيغمبرند و ايشان محلّ بزرگى اواند ، و يارىكنندهء دينند
هامش
( 1 ) .C: - على ،E: - و على آله . ( 2 ) .C: ناصرو . ( 3 ) .B: سنك‌زه . ( 4 ) . صحاح : 812 . ( 5 ) .E: حق . ( 6 ) .B: + كه . ( 7 ) .G: - از خواب . ( 8 ) .B: تا به زانو . ( 9 ) .C: + كه . ( 10 ) .E: مقدرة . ( 11 ) . فتوحات 10 : 295 - 297 . ( 12 ) .E: ازيشانم .