تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
عالم كه درو نور خدا جلوه‌گرست * لوحيست كه مجموعهء هر خير و شرست انسان كه ازو منتخبى مختصرست * از هرچه كسى گمان برد بهره‌ورست
و جميع اجزاى عالم به حقيقت انسان مرتبط است و به بركت وجود او منضبط . ظ :
زين آتش نهفته كه در سينهء من است * خورشيد شعله‌ايست كه در آسمان گرفت
شيخ ابو طالب مكّى « 1 » در قوت القلوب « 2 » گويد : « افلاك بانفاس بنىآدم دايرند . » ظ :
تو خود چه لعبتى اى شهسوار شيرين‌كار * كه توسنى چو « 3 » فلك رام تازيانهء تُست
و شيخ محيى الدّين در خطبهء نسخة الحقّ فرمايد : « الحمد للّه الّذى جعل الإنسان الكامل معلّم الملك و أدار ، سبحانه و تعالى ، تشريفا و تنويها بأنفاسه الفلك . » ظ :
سير سپهر و دور قمر را چه اختيار * در گردشند برحسب اختيار دوست
و كريمهء
رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
« 4 » اشارتست به اعمدهء غير مرئيّه « 5 » كه كمّل افراد انسانند و اين حقيقت جامعه ميوهء درخت وجودست و مشتمل بر تخمى كه مبدأ درخت است :
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
« 6 » . « إنّ اللّه خلق آدم على صورته . « 7 » قلب المؤمن عرش اللّه . لا يسعنى أرضى و لا سمائى و يسعنى قلب عبدى المؤمن . » و اينجا لطيفه‌ايست كه « قلب العبد » بعرف اهل معمّا باء است و باء باصطلاح صوفيّه حقيقت محمّديّه است . و در باب خامس فتوحات است : « بالباء ظهر الوجود و بالنّقطة تميّز « 8 » العابد عن المعبود ، و كان الشّيخ أبو مدين يقول : ما رأيت شيئا ، إلّا رأيت الباء عليه مكتوبا . » و تحقيق نقطه و باء در رسالهء منفرد « 9 » مرقوم كلك جواهر سلك حضرت صائنيّه ، عليه سلام اللّه ، شده ؛ ازآنجا بايد جُست .
و أنت الكتاب المبين الّذى * بأحرفه يظهر المضمر فلا حاجة لك فى خارج * يخبّر عنك بما سطّر
هامش
( 1 ) .C: + قدّس سرّه . ( 2 ) .G: قوة القلوب . ( 3 ) .G: چه . ( 4 ) . الرّعد : 2 . ( 5 ) .C: غير مرتبه . ( 6 ) . الأعراف : 29 . ( 7 ) . بخارى : 5759 ؛ مسلم : 5075 ؛ أحمد : 7824 ، 7941 . ( 8 ) .C: يميز . ( 9 ) .G: منفرده .