تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠

حكايت

چون مرتضى ، عليه السّلام ، از قتل خوارج نهروان فارغ گشت ، متوجّه به كوفه شد و عبد الرّحمن بن ملجم پيش « 1 » از قدوم شريف او خبر فتح به كوفه برد و ملاقى قطام بنت اصبغ « 2 » تميمى شد و او بسيار صاحب‌جمال بود و عبد الرّحمن عاشق او شد و خواست كه او را نكاح كند ، او گفت : « آن زمان زن تو شوم « 3 » كه علىّ بن ابى طالب را قتل كنى ؛ چه او « 4 » پدر مرا كشته . » عبد الرّحمن گفت : « تعهّد قتل او نمىتوانم « 5 » كرد ، امّا او را به شمشير بزنم . » و مرتضى در رمضان به كوفه آمد و به مسجد رفت و خطبه « 6 » بخواند و رو به امام حسن كرد و فرمود : « أبا محمّد ، كم مضى من شهرنا هذا ؟ » گفت : « ثلاثة عشر ، يا أمير المؤمنين . » پس رو به امام حسين كرد و فرمود : « أبا عبد اللّه ، كم بقى من شهرنا هذا ؟ » گفت : « سبعة عشر . » پس مرتضى اشارت بريش سفيد خود كرد و فرمود : « و اللّه ليخضبنّها بدمها
إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها
« 7 » . » پس اين بيت بخواند و در دل عبد الرّحمن اضطرابى « 8 » پيدا شد و نزديك مرتضى آمد و گفت : « أعيذك باللّه ، يا أمير المؤمنين ، هذه يمينى و شمالى بين يديك ، فاقطعهما . » مرتضى فرمود : « كيف ذاك و لا ذنب لك عندى ؟ إنّى لم أردك بذلك المثل و لكن خبّرنى النّبىّ ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، أنّ قاتلى رجل من مراد . » پس فرمود : « هل كانت « 9 » لك حاضنة « 10 » يهوديّة ، فقالت لك يوما من الأيام : يا شقيق عاقر ناقة ثمود ؟ » گفت : « قد كان ذلك ، يا أمير المؤمنين . » پس مرتضى خاموش شد و به خانه رفت . و در صبح بيست و سوم رمضان با امام حسن گفت : « قلبى يشهد أنّى مقتول فى هذا الشّهر . » و به مسجد فرمود و به نماز مشغول شد و عبد الرّحمن شمشير بر سر مبارك آن حضرت زد و بر آنجا آمد كه عمرو بن عبد الودّ در روز خندق شمشير زده بود و مرتضى بيفتاد و عبد الرّحمن را بگرفتند و نزد مرتضى آوردند . فرمود : « أخا مراد ، أ بئس الأمير
هامش
( 1 ) .A: پيشتر . ( 2 ) .B: اصبع . ( 3 ) .C: كنم . ( 4 ) .E: - او . ( 5 ) .G: مىتوانم . ( 6 ) .G: خطبهء . ( 7 ) . الشّمس : 12 . ( 8 ) .E: اضطراب . ( 9 ) .E: - كانت . ( 10 ) .C: خاضنة .