كنت لك ؟ » گفت : « لا ، يا أمير المؤمنين . » فرمود : « ويحك ! فما حملك على أن فعلت ما فعلت و أيتمت أولادى من بعدى ؟ » و عبد الرّحمن هيچ جواب نگفت « 1 » . مرتضى فرمود :
وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً
« 2 » . و او را به زندان فرستاد و تفقّد احوال « 3 » او مىكرد و با مردم خود مىگفت « 4 » : « أ أرسلتم إلى أسيركم ذاك طعاما ؟ » و چون گفتندى نه ، فرمودى : « وجّهوا إليه طعاما . » و در روز بيست و هفتم رمضان بجوار رحمت حقّتعالى « 5 » پيوست .
و لا عار للأشراف أن ظفرت بهم * كلاب الأعادى من فصيح و أعجم
فحربة وحشىّ سقت حمزة الرّدى * و حتف علىّ من حسام ابن ملجم
و تفصيل اين قصّه بوجهى دگر در فاتحهء سابعه گذشت .
نكته « 6 »
خلاف است ميان فقها كه چون مقتول را اولاد صغار باشد « 7 » ، قصاص قاتل جايزست يا نه . ابو حنيفه و مالك بر اوّلند و شافعى بر ثانى ، و حجّت اوّلين آنست كه امام حسن ابن ملجم را بقصاص حضرت « 8 » مرتضى قتل فرمود ، و شافعيّه گويند آن قصاص نبود ، بلكه حدّ بود ؛ چه قتل حدّ قاتل امام است و مؤيّد اين مذهب « 9 » است آنچه ابن اعثم و غير او « 10 » روايت كنند كه مرتضى در شأن ابن ملجم فرمود : « احبسوه ، فإذا أنا متّ ، فاقتلوه ، كما قتلنى . » چه كرم و احسان ذاتى منافى انتقام است ، ليكن اجراى حدّ بر وفق
لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ
« 11 » واجب است « 12 » .
هامش
( 1 ) .E: + و .
( 2 ) . الأحزاب : 38 .
( 3 ) .C: حال .
( 4 ) .E: گفت .
( 5 ) .G: - تعالى .
( 6 ) .C: حكايت .
( 7 ) .C: باشند .
( 8 ) .E: - حضرت .
( 9 ) .G: آن مذهب .
( 10 ) .C: آن .
( 11 ) . النّور : 2 .
( 12 ) .G: + و اللّه اعلم .