فإمّا تبيدونا و إمّا نبيدكم * و إمّا تروا سلم العشيرة أرشدا
و إلّا فإنّ الحىّ دون محمّد * بنو هاشم خير البريّة محتدا
إذاقة : چشانيدن . و عالية الرّمح : ما دخل السّنان إلى ثلثه . و الصّحيفة : السّيف العريض . و منظر : جائى كه چشم بران افتد « 1 » از روى . و الكريهة : الشدّة فى الحرب . و تسربل : پيراهن پوشيدن . و تسريد : زره پيوستن . و إبادة : هلاك كردن ؛ و تبيدونا در اصل « تبيدوننا » . و عشيرة : خويشان . و الطّريق الأرشد : نحو الأقصد . و محتد : اصل مردم . و مصراع اخير « 2 » موافق حديث : « إنّ اللّه اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل و اصطفى من ولد إسماعيل بنى كنانة و اصطفى قريشا من بنى كنانة و اصطفى من قريش بنى هاشم و اصطفانى من بنى هاشم » .
مىفرمايد : دروغ خواهيد « 3 » گفت بحقّ خانهء خدا تا بچشانيم شما را سينههاى سرهاى نيزه و شمشير پهن هندى . و تا پيدا « 4 » شود از ما ديدارى صاحب سختى در جنگ ، چون بپوشيم « 5 » زره آهن پيوسته كرده . پس يا هلاك كنيد شما ما « 6 » را و يا هلاك كنيم ما شما را و يا ببينيد شما صلح خويشان را راه راستتر . و اگرنه به درستى كه قبيله نزد محمّد پسران هاشمند ، بهتر خلق باعتبار اصل مردم . س :
اى قوم كه داريد بدل كينهء ما * صافيست بهر كه هست آئينهء ما
از روى صفا بدين درآئيد همه * تا جاى كدورت نشود سينهء ما
و إنّ له فيكم من اللّه ناصرا * و لست بلاق صاحب اللّه أوحدا
نبىّ أتى من كلّ وحى بخطّة * فسمّاه ربّى فى الكتاب محمّدا
أغرّ كضوء البدر صورة وجهه * جلا الغيم عنه ضوءه فتوقّدا
أمين على ما استودع اللّه قلبه * و إن كان قولا كان فيه مسدّدا
هامش
( 1 ) .E: براوفتد .
( 2 ) .E: آخر .
( 3 ) .AE: خواهند .
( 4 ) .A: و ناپيدا .
( 5 ) .E: بپوشم .
( 6 ) .B: - ما .