أرادت أمورا زيّنتها حلومهم * ستوردهم يوما من الغىّ موردا
يرجّون تكذيب النّبىّ و قتله * و أن يفتروا بهتا عليه و مجحدا « 1 »
قال الشّافعىّ ، رضى اللّه عنه « 2 » : « قريش ولد النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان ، و من النّاس من قال هم ولد إلياس بن مضر ، و منهم من قال ولد مضر بن نزار ، و منهم من قال ولد فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة . » و قال الزّمخشرىّ فى الكشّاف : « سمّوا بتصغير القرش ، و هو دابّة عظيمة فى البحر تعبث بالسّفن و لا تطاق إلّا بالنّار ، و عن معاوية أنّه سأل ابن عبّاس ، رضى اللّه عنه « 3 » : بم سمّيت قريش ؟
قال : بدابّة فى البحر « 4 » تأكل و لا تؤكل و تعلو و لا تعلى . و أنشد :
و قريش هى الّتى تسكن البح * ر بها سمّيت قريش قريشا
و التّصغير للتّعظيم . و قيل من القرش ، و هو الكسب ، لأنّهم كانوا كسّابين بتجاراتهم . » « 5 » و فرح : شاد شدن ( از رابع ) . و حلم : خرد . و إيراد : درآوردن . و افتراء : دروغ بربافتن . و البهت :
البهتان .
مىفرمايد : پس گشتند قريش كه شاد شدند به نايافتن او ، و نيستم من كه مىبينم « 6 » زندهاى را براى چيزى جاودانه كرده . خواستند قريش كارها كه آراست آن را خردهاى ايشان ، زود درآورد آن خردها ايشان را روزى « 7 » بجاى درآمدنى از گمراهى . اميد مىدارند به دروغ داشتن پيغمبر و كشتن او را ، و آنكه بربافند بهتانى را برو و « 8 » آلت انكار را . س :
جمعى كه به عين عقل صاحبنظرند * با خلق طريق خيرخواهى سپرند
وانها كه ز مرگ دشمنان شاد شوند * گويا ز ممات خويشتن بىخبرند
كذبتم و بيت اللّه حتّى نذيقكم * صدور العوالى و الصّفيح المهنّدا
و يبدو منّا منظر ذو كريهة * إذا ما تسربلنا الحديد المسرّدا
هامش
( 1 ) .C: يجحدا .
( 2 ) .C: - رضى . . .
( 3 ) .C: - رضى . . .
( 4 ) .C: الارض .
( 5 ) . كشّاف 4 : 802 .
( 6 ) .C: بينم .
( 7 ) .CG: روز .
( 8 ) .BC: - و .