تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢

تهييج نفس ناطقه به تحصيل فضائل فايقه

و ذى همّة لم ترض بالضّيم نفسه * فأصبح قرما هبرزيّا ممجّدا إذا خامرته بالنّدى أريحيّة * تخال اهتزاز الرّمح فيه تردّدا أبى اللّه إلّا أن يكون معظّما * هماما كريما باذخ المجد أصيدا
ضيم : ستم . و القرم ( بفتح القاف ) : السّيّد . و قال ثعلب : كلّ جميل و سيم عند العرب هبرزىّ « 1 » ( بتقديم الرّاء المهملة على المعجمة و كسر الهاء و الرّاء ) . و تمجيد : به بزرگى ياد كردن . و مخامرة : آميختن . و الأريحىّ ( به سكون الرّاء و فتح الياء ) : الواسع الخلق ، يقال : أخذته الأريحيّة ، إذا ارتاح للنّدى . « 2 » و تردّد : آمدشد « 3 » كردن . و تعظيم : بزرگ داشتن . و همام : بزرگ همّت « 4 » . و بذوخ : بلند شدن . و أصيد : پادشاه و متكبّر . مىفرمايد : بسا صاحب همّتى كه راضى نشد بستم نفس او ، پس گشت مهترى نيكو ، ياد كرده شده به بزرگى . چون آميخته شود با او « 5 » بسبب « 6 » سخا شاد شدن و از غايت فرح به حركت درآيد ، خيال كنى جنبيدن نيزه « 7 » را در مشاهدهء او « 8 » بوجه تردّد . منع كناد خدا مگر آنكه باشد او بزرگ داشته مهتر بزرگ همّت بلند بزرگى پادشاه . س :
هركس كه نكرد طبع او ميل ستم * وز فضل كند با همه كس لطف و كرم شكّ نيست كه عاقبت بزرگى يابد * وز علم شود در همه آفاق علم لقد ساير الأيّام حزما و حيلة * فأصبحت الأيّام تزهى بأغيدا و حلّ بأعلى ذروة الفخر ساميا * و أبدى سماحا بين ذاك و سؤددا
مسايرة : با كسى رفتن . و حزم : بيدار بودن در كار . و زهى الرّجل فهو مزهوّ : أى تكبّر ، و للعرب أحرف لا يتكلّمون بذلك إلّا على سبيل المفعول به ، و إن كان بمعنى الفاعل ، مثل :
هامش
( 1 ) . صحاح : 901 . ( 2 ) . همان : 371 . ( 3 ) .G: آمد و شد . ( 4 ) .G: بزرگ . ( 5 ) .E: به او . ( 6 ) .D: نسبت . ( 7 ) .C: هزّه . ( 8 ) .BCEG: مشاهده درو .