شد . » و عيسى با حواريّين « 1 » گفت : « أنا أذهب و سيأتيكم الفارقليط « 2 » ، روح الحقّ الّذى لا يتكلّم من قبل نفسه ، إنّما يقول كما يقال له . » و معنى « فارقليط » فرقكننده است ميان حقّ و باطل ، و بعضى گويند كاشف خفيّات « 3 » . و اسم آن حضرت در بعضى كتب سالفه « ماذماذ » « 4 » است ، يعنى طيّب طيّب ، و در بعضى « حمطايا » ، يعنى احسن انبيا .
و منقول است كه در غزاى خيبر نود « 5 » و سه مرد خيبرى كشته شدند و زنى خيبرى مرثيهء اكابر ايشان گفته و در اثناى آن گوهر مدح مرتضى سفته :
أ عينىّ جودا بالدّموع و بالبكاء * جزعا لقتل فوارس الفرسان
من آل خيبر غودروا بفنائهم * كانوا بناة المجد كلّ مكان
لمّا رأوا خيل النّبىّ محمّد * تسموا لهم ككواسر العقبان
برزوا لنصر إله موسى بالقنا * و بكلّ ماضى الشّفرتين يمان
اذهب علىّ فما ظفرت بمثلها * شرفا هددت « 6 » لنا ذرى الأركان
لو رام ذاك سوى النّبىّ محمّد * رجعت يداه به غير قبض بنان
ملأت نبوّتك « 7 » البلاد بأسرها * و علا بناؤك أشرف البنيان
خطاب به معاوية بن ابى سفيان و تعيير او در صفّين ببغى و طغيان
سيكفينى المليك و حدّ سيفى * لدى الهيجاء تحسبه شهابا
و أسمر من رماح الخطّ لدن * شددت غرابه ألّا يعابا
أذود به الكتيبة كلّ يوم * إذا ما الحرب أضرمت التهابا
حدّ : تيزناى كارد و شمشير . و هيجاء : كارزار . و شهاب : آتش افروخته در طرف محدّب از كرهء هوا ، و شرح آن در فاتحهء رابعه گذشت . و أسمر : نيزهء گندمگون . و الخطّ : موضع
هامش
( 1 ) .E: خوارين .
( 2 ) .E: الفارقليطا .
( 3 ) .CG: خبيات .
( 4 ) .B: مادماد ،E: ماذماد .
( 5 ) .AE: بود .
( 6 ) .E: شددت .
( 7 ) .C: بنوبك .