تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
مددت ، أردت الصّوت الّذى يكون مع البكاء ، و إذا قصرت ، أردت الدّموع و خروجها . « 1 » و المصاب : من أصابته مصيبة . و اكتئاب : اندوهگن « 2 » شدن . و شقّ : شكافتن . و جيب : گريبان . و ويل : واى ؛ و دعاء ويل : گفتن وا ويلاه . و العجاب ( بالضّمّ ) : العجيب . و اگر گوئى كاف تشبيه مغنى است از كأنّ ، گوئيم مولانا سعد الدّين تفتازانى در مطوّل تصريح فرموده به‌آنكه كأنّ گاهى در مقام ظنّ بثبوت خبر مستعمل مىباشد بىقصد تشبيه ، و اينجا از آن قبيل است . مىفرمايد : عجب مىدارم مر ناشكيبائى را گريه‌كنندهء مصيبت‌رسيده باهل « 3 » يا خويش نزديك صاحب‌اندوه ، شكافته گريبان « 4 » گويندهء وا ويلاه به نادانى ، گويا كه مرگ همچو « 5 » چيزى عجيب است . س :
اى بهر عزا بفرق سر ريخته خاك * وز غايت بيخودى گريبان زده چاك گويا كه تو بوده‌اى ز مردن غافل * يا نيست ترا هيچ نصيب از ادراك و سوّى اللّه فيه الخلق حتّى * نبىّ اللّه عنه لم يحاب له ملك ينادى كلّ يوم * لدوا للموت و ابنوا للخراب
تسوية : يكسان كردن . و خلق : بمعنى مخلوق . و حابيته فى البيع محاباة . و ولادة و ولود : بزادن ( از ثانى ) . و لام للموت براى عاقبت ، و او فرع لام اختصاص ، كأنّ ولادتهم للموت . و نبىّ اللّه مفعول به لم يحاب . مىفرمايد : و يكسان گردانيد خدا در مرگ خلق را ، به مرتبه‌اى كه پيغمبر « 6 » خدا را ازو محابا نكرد . و مر خدا « 7 » را فرشته‌ايست كه آواز مىدهد هر روز : بزائيد براى مرگ و بنا كنيد براى ويرانى . س :
در دهر اگر كسى مخلّد بودى * شك نيست كه حضرت محمّد بودى
هامش
( 1 ) . صحاح : 2284 . ( 2 ) .EG: اندوهگين . ( 3 ) .C: + و . ( 4 ) .G: شكفته . . . ( 5 ) .B: همجوى . ( 6 ) .E: نبى . ( 7 ) .CG: و خداى .