گردند بگرد مرد در وقت طمع * چون دهر جفا كند نمايند « 1 » ستيز
نصيحت امام حسين ، عليه السّلام و تنبيه او بر شهادت خود و اولاد كرام
حسين « 2 » إذا كنت فى بلدة * غريبا فعاشر بآدابها
و لا تفخرن فيهم بالنّهى * فكلّ قبيل بألبابها
و لو عمل ابن أبى طالب * بهذا الأمور كأسبابها
و لكنّه اعتام أمر الإله * فأحرق فيهم بأنيابها
بلدة : شهر . و معاشرة : زندگانى كردن . و نهية ( بضمّ نون ) : خرد ، و نهى : جمع او ، و وجه تسميه نهى او از قبايح . « 3 » و قبيل : گروه مردم از سه تا چهل . و اللّبّ : العقل الخالص من الشّوائب ، « 4 » و لبّ الرّجل فهو لبيب . و لو : براى تمنّى . و عمل : كار كردن ( از رابع ) . و هذى ( بياء ) : براى اشاره بمؤنّث . و اعتيام : برگزيدن . و أمر : فرمان . و حرق نابه : أى سحقه « 5 » حتّى سمع له صوت ، و فلان يحرق عليك الأضراس « 6 » ، إذا تغيّظ فحكّ أضراسه بعضها ببعض ، و أحرق به « 7 » أنياب ذاك : أى أحدث السّحق المنبعث عن الغيظ فى نابه . و ناب : دندان نيش « 8 » . و ضمير ألبابها « 9 » راجع به قبيل و تأنيث او باعتبار جماعت . و دو بيت اخير جواب سؤال مقدّر ، گويا مخاطب مىگويد : تو چرا بهآنچه مىگوئى عمل نكردى ؟
مىفرمايد : اى حسين ، چون باشى در شهرى « 10 » غريب ، پس زندگانى كن بآداب آن شهر . و فخر مكن در ميان ايشان به خردها ، كه هر گروهى باشند « 11 » به خردهاى خود . و كاج عمل كردى پسر ابى طالب به اين امرها ، بر وجهى كه مطابق و مشابه اسباب آن بودى ! و ليكن او برگزيد فرمان خدا را ، پس احداث كرد برهم « 12 » سودن دريشان در دندانهاى
هامش
( 1 ) .B: بمانند .
( 2 ) .E: ا حسين .
( 3 ) . - مفردات : 827 .
( 4 ) . همان : 733 .
( 5 ) .CG: محقه .
( 6 ) .E: الاخراس .
( 7 ) .B: هو .
( 8 ) .BE: پيش .
( 9 ) .CG: انيابها ،E: آدابها .
( 10 ) .E: شهر .
( 11 ) .D: - به خردها . . .
( 12 ) .B: برسم .