تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
اى صاحب فتح و ظفر و فيروزى * تا چند حرام يا حلال « 1 » اندوزى گر سعى كنى و گرنه هرجا كه روى * چون سايه ز دنبال تو آيد روزى أ بنيّ إنّ الذّكر فيه مواعظ « 2 » * فمن الّذى بعظاته يتأدّب فاقرأ « 3 » كتاب اللّه جهدك و اتله * فى من يقوم به هناك و ينصب بتفكّر و تخشّع و تقرّب * إنّ المقرّب عنده المتقرّب و اعبد إلهك ذا المعارج مخلصا * و انصت إلى الأمثال « 4 » فى ما تضرب
ذكر : قرآن ،
وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ
« 5 » . و مواعظ : جمع موعظة . و من : استفهامى . و قراءة : خواندن ( از ثالث ) . و الكتاب : فى الأصل مصدر ، ثمّ سمّى المكتوب كتابا و المكتوب فيه كتابا « 6 » ، و مراد اينجا قرآن ؛ چه ذهن از مطلق منصرف مىشود بفرد كامل . و جهد : كوشيدن ( از ثالث ) . و تلو ( بضمّ تا و تشديد واو ) : از پى رفتن ( از اوّل ) ، و حمل بر تلاوة ، بمعنى خواندن ، نشد تا تكرار لازم نيايد . و هناك : اشارت به مكان يا زمان متوسّط در قرب و بعد . و نصب : سرود گفتن بطريق « 7 » عرب ( از ثانى ) ، و فى الحديث : « لو نصبت لنا نصب العرب » ، و هو غناء لهم يشبه الحداء ، إلّا أنّه أرقّ منه . « 8 » و تفكّر : انديشه كردن . و تخشّع : فروتنى كردن . و تقرّب : نزديكى جستن . و تقريب : نزديك گردانيدن . و عند : نزد . و عبادة : پرستيدن ( از اوّل ) . و معراج : نردبان ، و قال القاضى « 9 » البيضاوىّ فى تفسيره : « ذو المعارج ذو المصاعد ، و هى الدّرجات الّتى يصعد فيها الكلم الطّيّب و العمل الصّالح ، أو يترقّى فيها المؤمنون فى سلوكهم ، أو فى دار ثوابهم ، أو مراتب الملائكة أو السّماوات ؛ فإنّ الملائكة يعرجون « 10 » فيها . » « 11 » و الإخلاص فى الطّاعة : ترك الرّياء . و الإنصات « 12 » : السّكوت و الاستماع للحديث ، و صاحب اساس گويد : نصت له ينصت آمده « 13 » ( از ثانى ) . و المثل : قول « 14 » فى
هامش
( 1 ) .E: حلال يا حرام . ( 2 ) .D: مواعظة . ( 3 ) . جزE: اقرأ . ( 4 ) .E: المثال . ( 5 ) . الزّخرف : 44 . ( 6 ) . مفردات : 699 . ( 7 ) .D: - بطريق . ( 8 ) . صحاح : 225 . ( 9 ) .E: - القاضى . ( 10 ) .BF: يفرحون . ( 11 ) . أنوار التّنزيل 2 : 355 . ( 12 ) .B: الانصاب . ( 13 ) . أساس البلاغة : 458 . ( 14 ) .B: قوله .