تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
شد و هنوز دست از خاك قبر آن حضرت نيفشانده بوديم كه دلها را بازنشناختيم . »
فيا خير من ضمّ الجوانح و الحشا * و يا خير ميت ضمّه التّرب و الثّرى كأنّ أمور النّاس بعدك ضمّنت * سفينة موج حين فى البحر قد سما
خير : اسم تفضيل « 1 » . و ضمّ : بهم آوردن . و جانحة : استخوان خرد پهلو . و حشا : درون تهيگاه « 2 » . و ضمّ جوانح و حشا كنايت از موت . و ترب : خاك . و ثرى : خاك نمناك . و كأنّ : گويا ، براى تشبيه . و أمر : كار . و تضمين : چيزى در ميان چيزى نهادن . و سفينة : كشتى . و موج : نورد آب . و بحر : دريا . و سموّ : بلند شدن . مىفرمايد : اى بهتر كسى كه بهم آورد استخوانهاى « 3 » خرد پهلو و درون تهيگاه را ، و اى بهتر مرده كه بهم آورد او را خاك خشك و خاك نمناك ؛ گويا كارهاى « 4 » مردم بعد از تو نهاده شد در كشتى افتاده بموج ، وقتى كه آن موج در دريا « 5 » به حقيقت بلند باشد . س :
اى اشرف خلق و اكمل جنس بشر * روزى كه شدى بموت غايب ز نظر شد كار كسان نظير چيزى كه نهند * در كشتى و موج سازدش زير و زبر و ضاق فضاء الأرض عنهم برحبه * لفقد رسول اللّه إذ قيل قد مضى فقد نزلت بالمسلمين مصيبة * كصدع الصّفا لا شعب للصّدع فى الصّفا
ضيق : تنگ آمدن . و فضاء : جاى فراخ . و أرض : زمين . و رحب ( بضمّ راء ) : فراخى . و فقد : نايافتن . و مضاء « 6 » و مضىّ : گذشتن . و قال الرّاغب : « الإسلام فى الشّرع على ضربين ، أحدهما دون الإيمان و هو الاعتراف باللّسان و به يحقن الدّم ، حصل معه الاعتقاد أو لم يحصل و إيّاه قصد بقوله تعالى « 7 » :
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا
« 8 » و الثّانى فوق الإيمان و هو أن يكون مع الاعتراف اعتقاد بالقلب و وفاء بالفعل و استسلام للّه
هامش
( 1 ) .C: افعل تفضيل ،G: افعل التفضيل . ( 2 ) .C: تيگاه . ( 3 ) .CG: استخوان ،E: استخوانها . ( 4 ) .E: بدكارهاى . ( 5 ) .C: درياء . ( 6 ) .CE: مضى . ( 7 ) .CG: - تعالى . ( 8 ) . الحجرات : 14 .