تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
تعالى فى جميع ما قضى و قدّر ، كما « 1 » ذكر عن إبراهيم ، عليه السّلام ، فى قوله تعالى :
إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
« 2 » و كذا قوله تعالى :
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ .
» « 3 » و مصيبة : غم و اندوه كه به مردم رسد . و صدع : شكاف . و صفا : سنگ سخت . و الشّعب : الصّدع فى الشّىء و إصلاحه أيضا ، « 4 » و هو المراد هاهنا . و لا شعب للصّدع فى الصّفا جواب سؤال مقدّر ، گويا كسى گفته : هل يمكن إصلاحه ؟ مىفرمايد « 5 » : تنگ آمد فضاى زمين از « 6 » مردم با وجود فراخى آن براى نايافتن رسول خدا ، آن زمان كه گفته شد : به حقيقت گذشت « 7 » . هرآينه به حقيقت فروآمد « 8 » به مسلمانان مصيبتى همچون شكاف سنگ سخت و هيچ اصلاح نيست مر شكاف را دران سنگ . س :
چون كرد نبى بباغ جنّت آهنگ * بر اهل وفا روى زمين آمد تنگ اين تازه جراحت كه نيابد درمان * مانند شكافيست كه باشد در سنگ

حكايت « 9 »

چون حضرت رسالت ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، وفات يافت ، معاذ بن جبل ، رضى اللّه عنه « 10 » ، كه « 11 » در يمن حاكم بود بطريق كشف دريافت كه آن حضرت به آخرت نقل فرمود « 12 » . در حال متوجّه « 13 » مدينه شد و در راه عمّار بن ياسر را ديد كه نامهء ابو بكر « 14 » به او مىبرد . از عمّار پرسيد كه صحابه را چگونه « 15 » گذاشتى . گفت : « تركتهم كغنم بلا راع . » پس پرسيد كه « 16 » مدينه را چگونه « 17 » گذاشتى . گفت : « تركتها و هى أضيق على أهلها من الخاتم . »
هامش
( 1 ) .CG: و قدره . ( 2 ) . البقرة : 131 . ( 3 ) . آل عمران : 19 . - - مفردات : 423 . ( 4 ) . صحاح : 156 . ( 5 ) .A: + مىگويد . ( 6 ) .D: + آن . ( 7 ) .CG: درگذشت . ( 8 ) .AED: فرود آمد . ( 9 ) .CEG: - حكايت . ( 10 ) .ABE: - رضى . . . ( 11 ) .E: - كه . ( 12 ) .CDG: فرموده . ( 13 ) .E: - متوجه . ( 14 ) .D: + را . ( 15 ) .CG: چون . ( 16 ) .CG: پس گفت . ( 17 ) .CG: چون .