و كذا « 1 » النّصارى يكرمون محبّة * لمسيحهم نجرا من الأعواد « 2 »
فمتى يوالى آل أحمد مسلم * قتلوه أو سمّوه بالإلحاد
هذا هو الدّاء « 3 » العياء لمثله * ضلّت حلوم حواضر و بواد
لم يحفظوا حقّ النّبىّ محمّد * فى آله و اللّه بالمرصاد
فتح
اوّل فتنهاى كه ميان اهل « 4 » اسلام واقع شد آن بود كه پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، در مرض موت فرمود : « هلمّوا ، أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده « 5 » . » و عمر گفت : « إنّ النّبىّ قد غلب عليه الوجع و عندكم القرآن ، حسبكم كتاب اللّه . » و نزاع به مرتبهاى رسيد كه پيغمبر ، صلّى اللّه عليه و سلّم ، فرمود : « قوموا عنّى ، لا ينبغى عندى النّزاع . »
و بعد از موت آن حضرت امير المؤمنين ابو بكر ، رضى اللّه عنه « 6 » ، در روز سهشنبه سيزدهم ربيع الأوّل سنهء احدى عشر باجماع صحابه خليفه شد و دو سال و چهار ماه خلافت كرد و در مدينه در شب سهشنبه بيست و دوم جمادىالآخرهء « 7 » سنهء ثلاث عشر وفات يافت . و شارح مقاصد گويد : در وقت وفات با عثمان گفت : « بنويس : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما عهد أبو بكر بن أبى قحافة فى آخر عهده بالدّنيا خارجا عنها و أوّل عهده بالآخرة داخلا فيها حين يؤمن الكافر و يبرّ الفاجر و يصدق الكاذب ، إنّى أستخلف عمر بن الخطّاب ، فإن عدل - فذاك ظنّى به - و إن بدّل فجار « 8 » ، لكلّ امرئ ما اكتسب ، و الخير أردت و لا أعلم الغيب
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 9 » . » و صحيفه بر صحابه عرض كردند و « 10 » همه بيعت نمودند و چون به على رسيد ، فرمود : « بايعنا به من فيها و إن كان عمر . » پس امير المؤمنين « 11 » عمر ده سال و نيم خليفه بود و اكثر بلاد اسلام در زمان او
هامش
( 1 ) .A: و كذلك .
( 2 ) . النّجر ( بالجيم ) النّحت [C: النّحر ] و الأعواد جمع عود و المراد الصّليب ( منه ) .
( 3 ) .B: الدار .
( 4 ) .E: كه در ميان قوم .
( 5 ) .E: بعدى ،G: بعد .
( 6 ) .CG: ابو بكر صديق .
( 7 ) .DE: جمادى الآخر .
( 8 ) .G: و جار .
( 9 ) . الشّعراء : 227 .
( 10 ) .E: - و .
( 11 ) .C: - امير المؤمنين .