غيرست و او را « 1 » « اسم فعل » خوانند ، مثل « خالق » . و « اسم جامع » « اللّه » و « رحمن » است .
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ
« 2 » و امّهات اسما « اوّل » و « آخر » و « ظاهر » و « باطن » است . و امّا اسم اعظم در غايت خفاست و اطّلاع بران موقوف كشف و صفاست .
شيخ محيى الدّين در باب هفتاد و سوم از فتوحات در جواب امام محمّد بن على ترمذى گفته : « الاسم الأعظم الّذى لا مدلول له سوى عين الجمع و فيه الحىّ القيّوم فلا بدّ .
فإن قلت فهو اللّه ، قلت لا أدرى ؛ فإنّه يفعل بالخاصّيّة « 3 » و هذه اللّفظة إنّما تفعل بالصّدق إذا كان « 4 » صفة للمتلفّظ بها ، بخلاف ذلك الاسم ، و لكنّ الظّاهر من مذهب التّرمذىّ أنّ رأس الأسماء الّذى استوجب جميع الأسماء إنّما هو الإنسان الكبير و هو الكامل . » « 5 » و در باب صد و هفتاد و هفتم فرموده : « معلوم عند الخاصّ و العامّ أنّ ثمّ « 6 » اسما عامّا يسمّى الاسم الأعظم و هو فى آية الكرسىّ و أوّل سورة آل عمران . و من الأسماء ما هى حروف مركّبة و منها ما هى كلمات مركّبة مثل الرّحمن الرّحيم هو اسم مركّب كبعلبكّ ، و الّذى هو « 7 » حروف مركّبة كالرّحمن وحده . و اعلم أنّ الحروف كالطّبائع و العقاقير ، بل كالأشياء ، كلّها لها خواصّ بانفرادها و لها خواصّ بتركيبها . » « 8 »
و گويند شخصى از حضرت شيخ « 9 » ابو يزيد بسطامى پرسيد : « اسم اعظم كدام است ؟ » فرمود « 10 » : « تو اسم اصغر به من نماى كه من اسم اعظم به تو نمايم . » آن شخص حيران شد .
پس فرمود : « همهء اسماى حقّ عظيمند . » و گويا غرض او نفى اسم اعظم نيست ، بلكه خدا اين اسم را از خلق پوشيده و اظهار آن منافى ادبست « 11 » .
فتح
صوفيّه گويند هر زمان نوبت ظهور و سلطنت اسمى است و چون نوبت او منقضى
هامش
( 1 ) .A: + هم .
( 2 ) . الإسراء : 110 .
( 3 ) .B: بالخاصة .
( 4 ) .C: كانت .
( 5 ) . فتوحات 2 : 120 .
( 6 ) .E: ثمة ،G: ثم ان .
( 7 ) .B: هى .
( 8 ) . همان : 300 .
( 9 ) .CG: - شيخ ،F: - حضرت شيخ .
( 10 ) .CG: گفت .
( 11 ) .F: اوست .