علم اوست بوهم و عقل كه توهّم و فرض آنچه وجود ندارد مىكنند « 1 » .
و شيخ ابو على در شفا گويد : « المستحيل لا يحصل له صورة فى العقل و لا يمكن أن يتصوّر شىء هو اجتماع النّقيضين ، بل تصوّر المستحيل إنّما يكون على سبيل التّشبيه بأن يعقل بين السّواد و الحلاوة أمر هو الاجتماع ، ثمّ يقال مثل هذا الأمر لا يمكن بين السّواد و البياض ، أو على سبيل النّفى بأن يحكم العقل بأنّه لا يمكن أن يوجد مفهوم هو اجتماع السّواد و البياض . »
و ذات حقّ را در هرآن شأنى است كه نه در آن سابق آن شأن داشته و نه در آن لاحق خواهد داشت . شيخ ابو طالب مكّى در قوت القلوب فرموده : « لا يتجلّى الحقّ فى صورة مرّتين و لا فى صورة لاثنين . » « 2 » و اسماى جلالى در هرآن خلع وجود از موجودات مىكنند « 3 » و اسماى جمالى « 4 » در همان آن ايشان را متلبّس « 5 » به لباس وجود مىسازند :
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
« 6 »
وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
« 7 » فيض حقّ مانند آب روانست و موجودات مانند نهر ، هر جزو از اجزاى نهر كه تعيين كنى آبى كه درو باشد غير آبيست كه در آن سابق آنجا بوده « 8 » و غير آبيست كه در آن لاحق آنجا خواهد بود . چراغ را نمىبينى كه شعلهء او هر نفس هوا مىشود و شعلهء تازه « 9 » بمدد فتيله و روغن وجود مىيابد و تو پندارى كه شعله به يك حال باقى و ثابت است .
س :
هر جام كه لطف « 10 » ايزدش برهم بست * در آن وجود يابد از قهر شكست
اين لبس وجود و خلع دانى كه چراست * از بهر ظهور او بران وجه كه هست
و حاضر كردن تخت بلقيس نزد سليمان به آن بود كه او در سبا بنا بر خلع مذكور معدوم شد و در همان آن به همّت آصف كه از كمّل اولياى آن زمان بود نزد سليمان موجود گشت . و
هامش
( 1 ) .C: مىكند .
( 2 ) . قوت القلوب 2 : 142 .
( 3 ) .D: مىكند .
( 4 ) .B: جلالى .
( 5 ) .F: ملبس .
( 6 ) . ق : 15 .
( 7 ) . النّمل : 88 .
( 8 ) .C: بود .
( 9 ) .B: شعله باز .
( 10 ) .F: فيض .