نيست و اگر حقّ دريشان « 1 » ظهور نكند ، فيض او ناقص باشد ، پس مقصود او نيز « 2 » بيزاريست از خداى ناقص و شكّ نيست كه ناقص خدائى را نشايد ، پس بيزارى ايشان از خدا نباشد و كفر هيچيك لازم نيايد . »
و زنهار كه از لفظ ظهور و امثال آنكه صوفيّه گويند توهّم نكنى كه ايشان بحلول « 3 » يا اتّحاد قايلند ، چنانچه « 4 » بعضى ناقصان پنداشتهاند « 5 » . مقصود ايشان بسيار دقيق است ، به عبارت درنمىآيد و اشارت برنمىتابد . هيچ لفظ نمىتوان يافت « 6 » كه اداى مراد « 7 » ايشان بىزياده و نقصان كند . هرچه درين مسئله گويند اگر از وجهى « 8 » تقريب ذهن است به مقصود ، از وجهى دگر تبعيدست .
و إنّ قميصا خيط من نسج تسعة * و عشرين حرفا عن معاليه قاصر
عرفا گويند اسرار حقيقت نمىتوان گفت ؛ و اين را دو محمل است : يكى آنكه گفتن آن به ظاهر شريعت راست نيست و يكى دگر آنكه عبارت به اداى آن وفا نمىكند . و « كفر » در « إفشاء سرّ الرّبوبيّة كفر » بر تقدير اوّل مقابل اسلام است و بر تقدير ثانى مقابل اظهار ، يعنى هر عبارت كه براى فاش كردن سرّ ربوبيّت گويند سبب خفا شود .
و مولانا نظام الدّين نيشابورى « 9 » در تفسير
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
« 10 » مىفرمايد : « لا ذرّة من ذرّات العالم إلّا و نور الأنوار محيط بها قاهر عليها قريب منها أقرب من وجودها إليها ، لا بمجرّد العلم فقط و لا بمعنى الصّنع و الإيجاد فقط ، بل بضرب آخر لا يكشف المقال عنه غير الخيال « 11 » ، مع أنّ التّعبير عن بعض ذلك يوجب شنعة الجهّال .
رمزت إليه حذار « 12 » الرّقيب * و كتمان سرّ الحبيب حبيب
إذا ما تلاشيت فى نوره * يقول ادع عبدى فإنّى قريب » « 13 »
قاضى عضد الدّين گويد : « مولانا كمال الدّين عبد الرّزّاق كاشى را ديدم كه منكر حلول
هامش
( 1 ) .F: در حق ايشان .
( 2 ) .C: - نيز .
( 3 ) .B: بر حلول .
( 4 ) .F: چنان كه .
( 5 ) .E: پنداشتند .
( 6 ) .CG: گفت .
( 7 ) .E: مقصود .
( 8 ) .D: وجه .
( 9 ) . جزDE: نيسابورى .
( 10 ) . البقرة : 186 .
( 11 ) .D: الجبال .
( 12 ) .E: جذر ،F: جذار ،G: خدار .
( 13 ) . تفسير غرائب القرآن و رغائب الفرقان ، بهامش جامع البيان 2 : 195 - 196 .