است . و در اين عبارت اشارت است كه اسماء « 1 » اللّه توفيقى « 2 » بود ؛ يعنى اطلاق اسما بر حق موقوف به اذن شارع بود .
و ظهرت شواهدها فى الصنعة .
و ظاهر گشته است شواهد و دلايل آن در مصنوعات ؛ چون دلالت مخلوق بر خالق ، و دلالت مرزوق بر رازق ، و دلالت مصنوع بر صانع ، و دلالت مقدور بر قادر . و چون در اطوار و انواع موجودات نظر كنى ، همه را به اسما و صفات حق منسوب يا بى ، و شواهد و مظاهر صفات حضرت الهيّت بينى .
بتبصير النّور القائم فى السّرّ ،
و ظهور مظهريّت اينها به تبصير نورى است الهى قايم در سرّ انسان ؛ كه وى را به اين اسرار بينا مىگرداند كه « خلق الخلق من ظلمة ثمّ رشّ عليهم من نوره » [ اشارت ] بدان است . و سلوك طريق و طىّ مقامات و تزكيه و تصفيه از براى دفع كدورت آن ظلمت ، و مزيد صفاى آن نور است .
و طيب حيوة العقل لزرع الفكر ،
يعنى ظهور آن شواهد به تبصير نور مذكور است ، و به طيب حيات عقل ؛ كه آن عبارت از صفا و طهارت از كدر « 3 » وهم است كه نتيجهء تنزّه از هواى نفس و توجّه به حيات حق بود . تا اراضى قلوب ، صالح زرع فكر شود ، و فكر نتيجهء صادق دهد . و اگر هوا به « 4 » عقل مختلط بود ، فكر ، شبهات و مغالطات شيطانى نتيجه دهد .
و حيوة القلب ،
حيات قلب ، عطف بر حيات عقل است ؛ يعنى ظهور آن شواهد به طيب حيات عقل و طيب حيات قلب است ؛ كه آن تجرّد و تصفّى است از كدورات نفس و طبع ، و تنوّر بصيرت به نور هدايت ، و انجذاب به جواذب « 5 » عنايت .
هامش
( 1 ) . ج : اسما .
( 2 ) . ج : توفيقى .
( 3 ) . ج : كدو .
( 4 ) . اصل : يعقل .
( 5 ) . ج : حواذب .