تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
و « وقت » به معارضهء شرف با مقام جمع نزديك مىبود اگر دوام و بقا داشتى ؛ يعنى در شهود تمكّن و استقرار داشتى ؛ ليكن دايم نيست . از اين جهت « 1 » به نام « وقت » مخصوص گشته . و لا يبلغ وادي الوجود ؛ « 2 » لكنّه « 3 » يكفي مئونة « 4 » المعاملة ، « 5 » و « وقت » به وادى وجود نمىرسد ، ليكن به محو رسم كفايت مىكند . مئونت رياضت و ثقل كلفت معاملت « 6 » را ؛ تا به طيب خاطر و خفّت طبيعت عبادت مىكند . و يصفّي « 7 » عين المسامرة ، و يشمّ « 8 » رائحة « 9 » الوجود . و صاف « 10 » و پاك مىدارد آب « 11 » چشمهء مسامره و مناجات را از كدورات طبيعت و آلايش لاى آن از جهت فناى رسم به قدر مشاهده ، و نسيم رياحين وجود كه عين جمع است به مشام صاحب خود مىرساند ؛ چون ذوق شهود جمع دريافته است .

فصل

صورت وقت در « بدايات » وقت لوّامگى نفس است و تردّد ميان لطف و قهر ، با ترجيح لطف . و در « ابواب » تردّد ميان خوف و رجا با ترجيح رجا . و در « معاملات » حضور و « 12 » جمعيت در اعمال « 13 » با تردّد تفرقه . و در « اخلاق » تعمّق محاسن اخلاق ، با تردّد « 14 » رذايل . و در « اصول » صدق قصد ، و قوّت عزم با تخلّل فترات احيانا . و در « اوديه » نزول سكينه و حصول طمأنينه ، با وقوع اضطراب احيانا . و در « احوال » استيلاى عشق با ظهور تسلّى احيانا . و در « ولايات » تردّد ميان تلوّن و تمكّن ، و ترجيح تمكّن . و در « حقايق » ظهور نور عيان با شوب بقايا احيانا . و در « نهايات » استغراق مقام فنا ، و ظهور مقام بقا با كدر
هامش
( 1 ) . ع : - جهت . ( 2 ) . ج : الوجودى . ( 3 ) . ج : لكنيه . ( 4 ) . ج : مونته . ( 5 ) . ج : المعاملته . ( 6 ) . ج : معامله . ( 7 ) . ع : تصفي . ( 8 ) . ع : شيم . ( 9 ) . ج : رائحته . ( 10 ) . ع : پاك و صاف . ( 11 ) . ج : - آب . ( 12 ) . ج : - و . ( 13 ) . ع : - در اعمال . ( 14 ) . ع : - تفرقه و در اخلاق تعمق محاسن اخلاق با تردّد .