اتصال است . و در « نهايات » اول بارقات جمع احديت كه سبب فناى ذاتى بود .
باب الذوق
قال اللّه تعالى :
هذا ذِكْرُ *
« 1 »
يعنى ذكر ارباب ذوق ، هم « 2 » ذوق است . و « عند ذكر الصّالحين تنزل الرحمة » مؤيّد اين معنى است .
الذّوق أبقى من الوجد ، و أجلى من البرق .
دوام و ثبات ذوق از وجد بيشتر است و جلوهء « 3 » ظهور وى از برق واضحتر و لايحتر . « 4 » و « 5 » . اين هر سه مقام به يكديگر متقارب « 6 » است . « 7 » فرق ميان « وجد » و « برق » مذكور گشته است ؛ اكنون بيان امتياز ذوق مىكند . و سبب مزيد بقاى ذوق آن است كه وى در وقت شهود و فناى وجود است و وجد مقتضاى « 8 » شوق و بقاياى « 9 » وجود ؛ پس هرچند نقصان وجد به فناى بقاياى وجود بيشتر ، صفاى ذوق به شهود حقيقت بيشتر ؛ و ذوق به دوام و كمال شهود باقى ، و وجد به فناى بقايا فانى و متلاشى . و چون برق بدايت ولايت و اوّل « 10 » تعرّف الهى است و « 11 » سريع الانطفا و قريب « 12 » الانتفاء است و « ذوق » امر ثابت و « 13 » لازم ، صافى از تأسف و اندوه ، دايم به دوام شهود . لاجرم اجلى و اظهر و احلى و « 14 » ابهر بود . و در بعضى « 15 » نسخ « احلى » و « اجلّ » آمده است .
و هو « 16 » على ثلاث درجات :
و ذوق بر سه درجه است .
الدرجة الأولى : ذوق التّصديق طعم العدة ؛
هامش
( 1 ) . الأنبياء / 50 .
( 2 ) . ج : - هم .
( 3 ) . ج : + و .
( 4 ) . ع : + است .
( 5 ) . ج : - و .
( 6 ) . ج : متقاديست .
( 7 ) . ع : + و .
( 8 ) . ج : منتصى .
( 9 ) . ع : بقاى .
( 10 ) . ج : وال .
( 11 ) . ج : - و .
( 12 ) . ع : بديع .
( 13 ) . ع : - و .
( 14 ) . ع : - و .
( 15 ) . ج : - بعضى .
( 16 ) . ج : + هو .