درجهء اول ، ذوق تصديق است « 1 » طعم وعده را ، « 2 » يعنى چشيدن صاحب تصديق جزم و « 3 » يقين « 4 » ، طعم و لذّت مقصود موعود را ، كه « 5 » گويى اين ذوق حاصل از تصديق موعود است بر سبيل جزم و يقين .
فلا يعقله ضنّ ،
پس منع نكند آن ذوق را توهّم ضنّت و امساك واعد ؛ كه اكرم الاكرمين است و « الكريم « 6 » إذا وعد و فى » مقرّر « 7 » و در بعضى نسخ « 8 » « ظنّ » واقع « 9 » است ؛ يعنى تصديق جازم رفع ظنّ و شكى كه مانع « ذوق » بود كرده است .
و لا يقطعه أمل ،
و قطع نكند اين ذوق را هيچ امل و اميدى « 10 » به لذّات اين جهانى كه به سبب « 11 » . شغل « 12 » به آن به رسوم عود كند و از تفانى بازآيد .
و لا تعوّقه « 13 » أمنيّة .
و هيچ آرزويى از « 14 » متمنّيات دو جهانى عايق و پايبند وى نشود « 15 » كه وى را به خود مشغول تواند داشت تا از متوجّه خود بازماند . ضماير اگرچه راجع به ذوق است امّا « 16 » مراد صاحب ذوق است .
و الدرجة الثانية : ذوق الإرادة طعم الأنس ،
درجهء دويم ، چشيدن ارادت است ، يعنى صاحب ارادت كه مريد است ، طعم و لذّت و حلاوت « 17 » انس را به قرب مراد ، از كمال صدق « 18 » ارادت .
فلا يعلّق به شاغل ،
هامش
( 1 ) . ع : - است . ج : طعم است .
( 2 ) . ع : - را .
( 3 ) . ج : - و .
( 4 ) . ج : تعين .
( 5 ) . ج : - كه .
( 6 ) . ج : + و .
( 7 ) . ج : - مقرر .
( 8 ) . ع : نسخهها .
( 9 ) . ج : واقست .
( 10 ) . ع : اميد .
( 11 ) . ع : - سبب .
( 12 ) . ع : - به .
( 13 ) . ع و ج : يعوّقه .
( 14 ) . ع : - از .
( 15 ) . ج : نبود .
( 16 ) . ج : - امّا .
( 17 ) . ع : - و حلاوت .
( 18 ) . ع : - كمال صدق .