فصل
صورت قلق در « بدايات » تحريك نفس به طلب موعود است و سآمت 389 از هرچه جز دوست موجود است . و در « ابواب » تضييق « 1 » خلق و تبغيض خلق . و در « معاملات » وحشت از خلق و انس به حق . و در « اخلاق » بيرون آمدن از صبر و طاقت از توقان 390 « 2 » شوق حضرت . و در « اصول » اضطراب در فرار به سوى محبوب از هرچه مانع بود از مطلوب . « 3 » و در « اوديه » قلقى است مغالب عقل و مثاور 391 « 4 » نقل . و در « احوال » تحريك شوق به اسقاط صبر . و در « ولايات » تصفيهء وقت و تحليهء نعت . و در « حقايق » نفى رسوم و بقاى وجود ، و عدم رضا به غير شهود . و در « نهايات » فناى « 5 » عين و اثر ، به جلوهء ذات
لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ .
« 6 »
باب العطش
قال اللّه تعالى حاكيا عن خليله عليه السّلام : « 7 »
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي
. « 8 »
اين آيت حكايت از حال عطش « 9 » ابراهيم خليل است عليه السّلام كه هركجا پرتو نورى « 10 » ظهور مىكرد ، از غايت عطش فغان « هذا ربّي » برمىداشت ؛ همچون كسى كه از محبوب مصحوب دور و مهجور ماند ، [ هر ] كه از كوى وى ره « 11 » پوى وى آيد 392 ، گويد : « هذا محبوبى » . بادى كه از كوى دوست وزد بوى دوست دهد كه
إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ
« 12 » . ملابسى كه از « 13 » ملابس يار بود ، منوّر ابصار بود ؛ كه
أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ
« 14 »
فَارْتَدَّ بَصِيراً .
« 15 »
هامش
( 1 ) . ع : تضئيق .
( 2 ) . ج : طوفان .
( 3 ) . ع : مغلوب .
( 4 ) . ع : مقا . . .
( 5 ) . ع : فناء .
( 6 ) . المدثر / 28 .
( 7 ) . ع : ع .
( 8 ) . آل عمران / 76 .
( 9 ) . ج : - از حال عطش .
( 10 ) . ع : نور .
( 11 ) . ع : بسوى .
( 12 ) . يوسف / 94 .
( 13 ) . ج : - از .
( 14 ) . حاشيه ج : ( على وجه ابى ) كه اشتباه است و پارهاى است از آيهء 93 يوسف .
( 15 ) . يوسف / 96 .