« اصول » بر قصدى كه نه به اخلاص بود . و در « اوديه » بر تعظيم غير ، و همّت قاصر . و در « احوال » بر محبوب كه دل به غير وى شغل گيرد . و در « ولايات » نظر به ما سوا ، و سرور به غير مولا . و در « حقايق » بر اثبات حيات مر غير را . و در « نهايات » غيرت بر اثبات وجود غير .
باب الشوق
قال اللّه تعالى :
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
« 1 »
يعنى هركه را اميدوارى لقا و آرزومندى وصال خدا است ، چون آن سعادت عظماى شهود ، « 2 » منوط و مشروط به فناى « 3 » وجود است ، و اجل و مدت آن به حكم حق « 4 » معيّن و معهود ، و قاعدهء
فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
مقرّر ، و ضابطهء مقدّم « كل آت قريب » مصوّر « 5 » ، و نتيجهء
إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ *
« 6 » مبرهن . پس زود مقصود « 7 » وصول به حصول خواهد پيوست .
الشوق هبوب القلب إلى غائب .
شوق « 8 » ميل و سعى قلب است به مبالغه « 9 » و اضطراب به سوى مطلوب و محبوب غايب ، مشوب و ممزوج « 10 » به روح و راحت غالب .
و فى مذهب هذه الطّائفة علّة « 11 » الشوق عظيمة ،
و در مذهب اين طايفهء صوفيه در شوق علّتى عظيم و مرضى مبرهن است .
فإنّ الشوق إنّما يكون إلى غائب ، و مذهب هذه الطّائفة انّما قام على المشاهدة ؛
از جهت آنكه شوق « 12 » آرزومندى است كه « 13 » متوجه و متعلّق به غايب « 14 » مىباشد ، و مذهب اين طايفه به مشاهده و حضور قايم است .
هامش
( 1 ) . العنكبوت / 5 .
( 2 ) . ج : + و .
( 3 ) . ع : فناء .
( 4 ) . ع : - حق .
( 5 ) . ج : - مصوّر .
( 6 ) . إبراهيم / 44 .
( 7 ) . ع : - مقصود .
( 8 ) . ج : + و .
( 9 ) . ج : معالغه .
( 10 ) . ج : ممروح .
( 11 ) . ج : - علّة الشوق عظيمة ، و در مذهب اين طايفهء صوفيه در شوق علّتى عظيم و مرضى مبرهن است .
( 12 ) . ج : + كه .
( 13 ) . ج : - كه .
( 14 ) . ج : غايت .