و آرامدلى « 1 » است به تنگ آمده و به خشم رسيده از ناملايم به حكم « 2 » . يعنى دلى كه « 3 » از مصابرت بر بلاها و محنتها تنگ شده و به غيظ و خشم ممتلى 366 گشته ؛ چون ياد خداى بر وى مستولى است مىداند كه اين به حكم حق بر وى طارى و جارى گشته است « 4 » ، به قضا رضا دهد « 5 » و به مقتضاى « 6 » آن « 7 » آرام گيرد . يا خود دلى كه از صعوبت احكام شرعى چون قصاص و حدّ و « 8 » غير آن « 9 » منضجر « 10 » 367 و منزجر بود ، به ملاحظهء آنكه حكم حق تعالى است كه متوجه وى گشته آرام گيرد .
و المبتلى إلى المثوبة . « 11 »
و چون بندهء مبتلا به مكروه و « 12 » مرض و مصيبت ياد حق كند ، و وعدهء اجر و ثواب آخرت ملاحظه نمايد ، « 13 » و آن را كفّارت تقصير « 14 » خود داند ، بر آن آرام گيرد ؛ چون بيمارى كه داروى تلخ به اميد شفا بنوشد . و بههرحال التجا از اسم قهرى است به اسم لطفى ؛ پس به هر دو اسم ذاكر حق بود .
و « 15 » الدّرجة الثانية : « 16 » طمأنينة « 17 » الرّوح فى القصد إلى الكشف ،
درجهء دويم ، آرام روح مجروح است به « 18 » كشف در وقت قصد ، و عزم جزم به بارگاه وصول حق ؛ يعنى مادام كه سالك سيّار در قصد سلوك متوجه وجود « 19 » وصول است ، اضطراب « 20 » خشيت و خوف عاقبت بر وى غالب است . چون لوائح انوار كشف بر وى تافت و نسايم رياح وصل به مشام وى رسيد ، به مؤانست آن مستريح و مطمئن گشت .
و فى الشّوق إلى العدة ، « 21 »
هامش
( 1 ) . ج : دل .
( 2 ) . ع : - به حكم .
( 3 ) . ج : - كه .
( 4 ) . ج : - است .
( 5 ) . ج : شود .
( 6 ) . ج : مقتضا .
( 7 ) . ج : - آن .
( 8 ) . ع : - و .
( 9 ) . ع : - آن .
( 10 ) . ع : متضجّر .
( 11 ) . ع : التوبة .
( 12 ) . ج : - و .
( 13 ) . ج : كند .
( 14 ) . ع : + بر .
( 15 ) . ع : - و .
( 16 ) . ج : الثانيته .
( 17 ) . ع : اطمينان .
( 18 ) . ع : - به كشف .
( 19 ) . ج : - وجود .
( 20 ) . ع : اضطرار .
( 21 ) . ج : العدّة .