و از حدود شرع تجاوز جائز ندارد ، و ارتكاب عصيان ننمايد ؛ و الّا القاى شيطان بود نه الهام رحمان .
و لا يخطى أبدا .
و الهام خطا واقع نشود ؛ كه شرط الهام آن است كه موافق و مطابق « 1 » صحيح و صادق بود . آنكه خطا واقع مىشود از قبيل كهانت است نه از مقولهء الهام .
و « 2 » الدرجة الثالثة : إلهام يجلوا عين التّحقيق صرفا ،
و درجهء سيم ، الهامى است « 3 » كه جلا مىدهد و روشن مىكند « 4 » ديدهء ديدى را كه مشاهدهء حقيقت صرف مىكند ، و نور آن ديده به اكتحال « 5 » از مكحلهء 357 « كنت « 6 » بصره الّذي يبصر بي » 358 بود ؛ و آن ادراك الهى است ؛
وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ
« 7 » اشارت « 8 » بدان « 9 » است نه ادراك حواس و اوهام و عقول و افهام .
و ينطق عن عين الأزل « 10 » محضا ، « 11 »
و نطق اين الهام از عين ازليّت « 12 » محض است كه خاصّه احديت ذات است خالص از آزالى كه در اطوار ملكوت و جبروت است . و اين نطق كلامى است منزّه از حرف و صوت كه حق تعالى در قلوب خواصّ عباد به آن تكلم مىكند ، و ارباب خصوص از آن درجه به مرتبهء عقول عوام تنزّل مىكنند « 13 » و به قاعدهء « كلّم النّاس على قدر عقولهم » 359 به قدر فهم ايشان با ايشان در ميان مىآرند .
و للإلهام غاية تمتنع « 14 » عن الإشارة إليها .
و الهام « 15 » را غايتى است كه اشارت از ادراك آن ممنوع است ، و توجه رسوم خلق از
هامش
( 1 ) . ع : + و .
( 2 ) . ع : - و .
( 3 ) . ج : الهام نيست .
( 4 ) . ج : مىگرداند .
( 5 ) . ج : - به اكتحال .
( 6 ) . ج : كنت بصيرة الذى يبصرنى . ع : بصر الذى .
( 7 ) . الأنعام : 103 .
( 8 ) . ج : ايشارت . ع : اشاره .
( 9 ) . ع : به آن .
( 10 ) . ع : الاوّل .
( 11 ) . نسخه ج و ع فاقد ( محضا ) است ولى در ديگر نسخ منازل السائرين موجود است و در ترجمه نيز منعكس است .
( 12 ) . ع : - ازليت .
( 13 ) . ع : مىكند .
( 14 ) . ج : يمتنع .
( 15 ) . ج : + و الهام .