و قال عليه السلام حكاية عن اللّه تعالى : « من رضي « 1 » بقضائي و صبر على بلائي فهو من جملة « 2 » أوليائي » 251 .
و انتظار روح الفرج « 3 » ،
و صبر بر بلا به انتظار راحت وقت و « 4 » رهايى « 5 » از شدّت آن ؛ كه ملاحظهء فرج « 6 » و رهايى سبب قوّت است بر شكيبايى .
و تهوين البليّة بعد أيادي « 7 » المنن ، و تذكّر سوالف النّعم .
و صبر بر بلا « 8 » به آسان گردانيدن آن به شمردن نعمتهاى سابق و ياد كردن منّتهاى لاحق كه سبب قوّت تحمل كشيدن بار بلا و « 9 » محنت است .
نقل است 252 كه ايوب صبور « 10 » را عليه السّلام گفتند : در اجابت بر دعاى تو بسته نيست ؛ اگر از حق تعالى عافيت خواهى ، هرآينه تو را شفا بخشد .
فرمود كه : هفتاد سال مستغرق انعام و اكرام او « 11 » بودم ، شرم مىدارم كه از بلاى هفتساله بنالم .
و فى هذه الدّرجات نزلت
اصْبِرُوا
يعني فى البلاء ، و
صابِرُوا
يعني عن المعصية « 12 » ،
وَ رابِطُوا
يعنى على « 13 » الطاعة .
و در بيان « 14 » اين درجات صبر ، آيه كريمه « 15 » نازل « 16 » شده است .
اصْبِرُوا
يعنى صبر كنيد بر بلا . و مصابرت « 17 » كه مقتضى شركت است ، اشارت به مجاهده است ميان دل و نفس ؛ كه دل به طاعت مىكشد و نفس به معصيت .
و
رابِطُوا
استعاره است . تشبيه كرده است نفس را در التزام وظيفهء مجاهدت « 18 » به
هامش
( 1 ) . ع : رضا .
( 2 ) . ج : جملته .
( 3 ) . ج : الفرح .
( 4 ) . ع : - و .
( 5 ) . ج : رهاى .
( 6 ) . ع : فرح .
( 7 ) . ج : أيارى .
( 8 ) . ج : + و .
( 9 ) . ع : - بلا و .
( 10 ) . ع : - صبور .
( 11 ) . ع : - او .
( 12 ) . ج : المصيبة .
( 13 ) . ج : عن .
( 14 ) . ج : ميان .
( 15 ) . ج : - كريمه .
( 16 ) . ج : + واقع .
( 17 ) . ج : مصابره .
( 18 ) . ج : مجاهده .