و سنّت سنيّهء نبويّه را مخالفت نكند و از ملاحظهء
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 1 » غافل « 2 » نباشد ؛ تا « 3 » از فيض متابعت و بركت سنّت محروم نماند ، و به كدورت بدعت از طريق مستقيم منحرف « 4 » نگردد و شيطان بر وى دست نيابد ، و اعتقاد وى فاسد نكند . و در متابعت ، تسخير طبع و نفس دست دهد و به وادى فنا سر برآرد . « 5 »
و « 6 » الدرجة الثانية : استقامة الأحوال ؛
درجهء دوم ، استقامت احوال است .
و هي : شهود الحقيقة لا كسبا ،
و آن مشاهدهء حقيقت است نه از جهت اكتساب بلكه به تجلّى حضرت وهّاب ؛ چه تجلّى حقيقت ماحى 226 وجود است ، و « 7 » در اين وقت كسب را خود چه وجود است ؟ و تحصيل شهود « 8 » به كسب « 9 » غير معهود است .
و رفض الدعوى لا علما ،
و ترك كردن دعوى - خواه دعوى حق و خواه باطل - نه به جهت علم . يعنى نه « 10 » از آن جهت كه علم اقتضاى ترك دعوى مىكند « 11 » و آن مستحسن است ، بلكه از آن روى كه دعوى مقتضى هستى و انانيّت است . و شهود حقيقت « 12 » مقتضى فناى نفس است ، و اين نيز معلول « 13 » است ؛ بلكه ترك دعوى ملكهء وى بود كه از وى دعوى متصور نباشد . « 14 »
و البقاء مع نور اليقظة لا تحفّظا .
و باقى بودن به نور يقظه ، نه به تكلّف تحفّظ ، بلكه يقظه ملكهء وى بود بىاختيار ؛ از جهت تنوّر وى به نور حقيقت ، و تحرّز از اطوار غفلت .
و الدّرجة الثالثة : استقامة « 15 » به ترك رؤية الاستقامة ،
هامش
( 1 ) . آل عمران / 31 .
( 2 ) . ج : غافيل .
( 3 ) . ج : - تا .
( 4 ) . ج : متحرّف .
( 5 ) . ج : آورد .
( 6 ) . ع : - و .
( 7 ) . ع : - و .
( 8 ) . ج : وجود .
( 9 ) . ج : مكست .
( 10 ) . ج : - نه .
( 11 ) . ع : است .
( 12 ) . ع : + و شهود حقيقت مقتضى و انانيّت است .
( 13 ) . ع : معوّل .
( 14 ) . ج : نبود .
( 15 ) . ع : - استقامة .