در تدبيرات به ثقهء باللّه واثق گشت . و در موارد ميثاق « 1 » تسليم « 2 » به حق درست كرد . و بعد از اتمام اعمال توجّه به اكمال اخلاق نمود .
باب الرّعاية
قال اللّه تعالى :
فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها
« 3 »
يعنى رهبانيّتى « 4 » كه قوم عيسى عليه السّلام بر خود گرفتند ، آن چنان كه مىبايست رعايت حقوق و شرائط و آداب آن نكردند .
الرّعاية صون بالعناية .
رعايت ، محافظت نفس است - به عنايت ازلى - از مخالفات ، و از نظر بر اغيار داشتن .
و هي على ثلاث درجات :
و رعايت بر سه درجه است :
الدّرجة الاولى : رعاية الأعمال . و الدّرجة الثّانية : رعاية الأحوال . و الدّرجة الثّالثة : رعاية الأوقات .
و اين سه درجه به اعمال و احوال و اوقات مترتّب است .
فأمّا رعاية الأعمال ، فتوفيرها « 5 » بتحقيرها ،
امّا رعايت اعمال را « 6 » تكثير و اتمام و اكمال آن به تحقير و تصغير و تقليل « 7 » آن است ؛ كه اعمال خود را « 8 » حقير و ناقص اندك بيند و سعى مىنمايد « 9 » تا بيشتر و كاملتر و شايستهتر بود ، تا به يقين از عهدهء « 10 » آنچه واجب و لازم است بيرون آيد . پس تحقير آن سبب مزيد « 11 » توفير آن بود .
و القيام بها من غير نظر إليها ،
هامش
( 1 ) . ج : مشتاق .
( 2 ) . ج : به حق تسليم .
( 3 ) . الحديد / 27 .
( 4 ) . ج : - رهبانيّتى .
( 5 ) . ج : - ها . ع : فتوفر .
( 6 ) . ج : - را .
( 7 ) . ج : تعليل .
( 8 ) . ع : - را .
( 9 ) . ج : نمىنمايد .
( 10 ) . ج : + و .
( 11 ) . ع : + و .