درجهء اول ، رغبت اهل خبر است كه صلحاى مؤمنانند « 1 » و رغبت ايشان نتيجهء علم كتاب و سنّت است كه باعث است « 2 » اين رغبت بر اجتهاد و كوشش « 3 » مقترن به شهود احسانى « أن تعبد اللّه كأنّك تراه » است .
و تصون السّالك عن وهن الفترة ،
و نگاه دارد آن رغبت ، سالك را از سستى فترت كه ترك عمل است از جهت كاهلى .
و شهود احسانى باعث است بر جدّ و جهد و ترك كاهلى .
و تمنع صاحبها من الرّجوع إلى غثاثة الرّخص .
و اين رغبت متولّد از علم باز دارد صاحب خود را از رجوع از « 4 » سمن 206 التزام عزيمت به غثاثت 207 و لاغرى اتّباع رخصتها .
الدّرجة الثّانية : رغبة أرباب الحال ،
درجهء دوم ، رغبت ارباب حال است كه رغبت ايشان از غلبه تسلط احوال به سلب اختيار بود ، چون اضطراب پروانه در اضطرام 208 و « 5 » اشتعال زبانهء شمع .
و هي رغبة لا تبقي « 6 » من المجهود إلّا مبذولا ،
و آن رغبتى است كه باقى نمىماند 209 از آنچه در وسع بشر گنجد هيچ مجهودى را مگر مبذول و معمول .
و لا تدع للهمّة ذبولا ،
و نمىماند همّت را در نقصان و ذبول 210 .
و لا تترك « 7 » غير المقصود مأمولا .
و نمىگذارد غير مقصود اصلى و مطلوب حقيقى هيچ مرجوّ و مأمول .
و الدّرجة الثّالثة : رغبة أهل الشهود :
درجهء سيم « 8 » ، رغبت ارباب مشاهدات است و اين شهود « 9 » از شهود احسانى ، خاصتر
هامش
( 1 ) . ج : است .
( 2 ) . ع : - است .
( 3 ) . ع : + و .
( 4 ) . ج : آن . حاشيه ج : از .
( 5 ) . ج : - و .
( 6 ) . ع : ج : يبقى .
( 7 ) . ج : يدرك . حاشيه ج : يترك .
( 8 ) . ع : سيوم .
( 9 ) . ج : مشهود .