الدّرجة الأولى : رجاء يبعث العامل على الاجتهاد ،
درجهء اول ، رجايى است كه اهل معامله را باعث جدّ و جهد است . اگر عامه را اميد ثواب و طمع اجر نبودى ، در طاعت ثقيل « 1 » و در عمل قليل بودندى . « 2 »
و يولّد « 3 » التلذّذ بالخدمة ،
و رجا ، استلذاذ به وظيفهء خدمت و استراحت به اداى « 4 » عبوديت نتيجه مىدهد .
و يوقظ الطّباع للسّماحة « 5 » به ترك المناهي .
و بيدار مىكند طباع « 6 » را از خواب غفلت . با ترك معاصى سماحت مىكنند ، يعنى طبيعت را اميد لطف و احسان و كشف و عرفان از متابعت مشاهى « 7 » و مطاوعت مناهى بازمىآرد به سهولت . « 8 »
و الدرجة « 9 » الثانية : رجاء أرباب الرّياضة « 10 » أن يبلغوا موقفا يصفوا فيه هممهم « 11 » برفض الملذوذات ،
درجهء دوم « 12 » ، رجاى اهل رياضت است كه به اقتضاى علم ظاهر عمل كرده ، اميدوارند كه همّ ايشان و همم ايشان از كدورات تعلّقات پاك شود به جهت ترك لذّات جسمانى و شهوات حيوانى .
و لزوم شروط العلم ،
و به جهت التزام رعايت شرائط علم و تطبيق اعمال به سنّت .
و استقصاء حدود الحميّة . « 13 »
و به جهت مبالغهء رعايت غايت حميّت ، كه انفت 204 و عار است از دنائت تفرقه ، و مشاركت خسيسان در التزام شهوات ، و حمايت همّت از فرود آمدن به چيزهاى دنىّ
هامش
( 1 ) . ع : مقيل .
( 2 ) . ع : بودند .
( 3 ) . ج : تولد .
( 4 ) . ع : اداء .
( 5 ) . ج : للسماحته .
( 6 ) . ع : - طباع را از خواب غفلت با ترك معاصى سماحت مىكنند يعنى .
( 7 ) . ع : مساهى .
( 8 ) . ج : شهوات .
( 9 ) . ج : الدرجته .
( 10 ) . ج : الرياضته .
( 11 ) . ج : همهم .
( 12 ) . ع : دويم .
( 13 ) . ج : الحميته .