انس و غناى « 1 » باللّه . و در « اوديه » توقع نزول سكينه و حصول طمأنينه . و در « احوال » توقّع لقا و حضور و اميد كمال و سرور . و در « ولايات » توقّع تمكّن بعد از ظهور تلوّن . و در « حقايق » توقع مشاهده بعد از ظهور مكاشفه . و در « نهايات » طلب وهب مرتبهء احديّة الجمع 205 و الفرق .
باب الرغبة
قال اللّه تعالى :
وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً
« 2 »
تمدّح مىفرمايد كسانى را كه حق تعالى « 3 » را « 4 » به رغبت و رهبت مىخوانند .
الرّغبة ألحق بالحقيقة من الرجاء ؛
رغبت در لحوق و وصول به حقيقت اقرب و انسب از رجا است .
و هو فوق الرّجاء
و مرتبهء مقام رغبت از مقام رجا بالاتر است .
لأنّ الرّجاء طمع يحتاج إلى تحقيق ،
از براى آنكه رجا طمع است در چيزى « 5 » غايب مشكوك الوقوع محتاج به تحقيق و اثبات .
و الرغبة سلوك على تحقيق .
و رغبت سلوكى است بر تحقيق كه مرغوب فيه متيقّن الوجود است . و رغبت متوجه مطلوب محقّق ؛ « 6 » پس مرتبهء رغبت بر « 7 » رجا راجح بود .
و هو على ثلاث « 8 » درجات :
و رغبت بر سه درجه است :
الدرجة الاولى : رغبة أهل الخبر تتولّد من العلم ؛ فتبعث على الاجتهاد المنوط بالشّهود ، « 9 »
هامش
( 1 ) . ج : غنى . ع : غنا .
( 2 ) . الأنبياء / 90 .
( 3 ) . ج : - تعالى .
( 4 ) . ع : - را .
( 5 ) . ج : + كه .
( 6 ) . ع : مطلوبى متحقّق .
( 7 ) . ج : برجا .
( 8 ) . ج : ثلاثة .
( 9 ) . ج : با الشهود .