دوم « 1 » ، به « 2 » استشمام نسيم روح و فيض انس حق . چون هواى نفس - كه حجاب قلب « 3 » و روح بود ، مرفوع و مدفوع گشت ، و نفس مقهور و مغلوب شد ، رابطهء قلب از عالم سفلى منقطع گشت و به عالم پيوست ، نسيم روح انس بر مشام وى وزيد . و از اسفل تمام به اعلا منجذب شد .
و شيم برق الكشف .
سيم ، چشم داشتن لمعات و لمحات مقدمات كشف ، « 4 » و « 5 » چون توجّه به عالم بالا كمال يافت ، بوارق الطاف الهى و سوابق اعطاف نامتناهى به مقتضاى « من تقرّب إليّ شبرا ، تقرّبت إليه ذراعا ، و من تقرّب إليّ ذراعا ، تقرّبت إليه باعا ، « 6 » و من أتاني بمشي أتيته هرولة » « 7 » به استقبال وى رسيد و وى را تمام از وى بستد .
و الدرجة الثانية : تجريد الانقطاع إلى السبق ؛
درجهء سيم « 8 » ، تجريد انقطاع است از مراتب دنيّه به سوى مراتب سابقان كه
وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ .
« 9 » و اين به سه كار دست دهد :
بتصحيح الاستقامة ،
اول ، به درست كردن احكام مقام استقامت به قدر قابليت كه « استقيموا و لن تحصوا » 200 .
و الاستغراق فى قصد الوصول ،
و دوم ، به استغراق در قصد وصول به مقام مقرّبان ، بر وجهى كه هيچ چيز وى را « 10 » از آن مشغول نكند ؛ بلكه استغراق وى در اين شغل وى را از همه چيز « 11 » باز دارد .
و النظر إلى أوائل الجمع .
سيم ، به مشاهدهء مبادى و لوامع انوار جمع به استيلاى نور احديّت در افناى « 12 » وجود .
هامش
( 1 ) . ع : دويم .
( 2 ) . ج : - به .
( 3 ) . ج : قلت .
( 4 ) . ع : - سيم چشم داشتن لمعات و لمحات مقدمات كشف .
( 5 ) . ج : - و .
( 6 ) . ع : - باعا .
( 7 ) . ج : + ولة .
( 8 ) . ج : - درجهء سيم .
( 9 ) . الواقعة / 10 .
( 10 ) . ع : - وى را .
( 11 ) . ج : چيزها .
( 12 ) . ع : فناى .