و ديگر كثرت امّت اوست چنان كه در حديث عرض آمده است .
و ديگر آنكه حضرت خواجه عليه السلام مىفرمايد : « مرا بر موسى عليه السلام تفضيل مكنيد كه در روز حشر اوّل كسى كه سر از خاك بردارد من باشم و چون چشم بگشايم موسى را ببينم ساق عرش را در آغوش گرفته نمىدانم كه از براى مجازات صعقه كه در طور بر وى طارى شد كسوت حيات پيش از ديگران پوشد ؛ يا از آنهاست كه حق سبحانه و تعالى از زمرهء
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ
استثناء كرده است . و سائر فضائل و كمالات كه او راست متأمل را در قصهء او در فرقان مجيد مخفى نيست .
حكمة قتل الأبناء من أجل موسى عليه السّلام لتعود إليه بالإمداد حياة كلّ من قتل لأجله ( من أجله - خ ) لأنّه قتل على أنّه موسى . و ما ثمّ جهل ، فلا بدّ أن تعود حياته على موسى عليه السّلام - أعنى حياة المقتول من أجله ( لأجله - خ ) و هى حياة طاهرة على الفطرة لم تدنّسها الأغراض النّفسيّة ، بل هى على فطرة « بلى » . فكان موسى مجموع حياة من قتل على أنّه هو ؛ فكلّ ما كان مهيّئا لذلك المقتول ممّا كان استعداد روحه له ، كان فى موسى عليه السّلام .
در مقدمات سابقه به تقديم رسيد كه وجود حقيقت واحده است كه در وى تعدّد و تكثّر نيست و تعدّد او به حسب تعيّنات و تجلّيات است ؛ و تعيّنات لاحقه مر وجود مطلق را بعضى كلّيّهء معنويّه است چون تعينات جنسيّه و نوعيّه و صنفيّه ، و ترتّب اسماى حسنى ؛ و شمول بعضى مر بعضى را چون شمول اسم اللّه و رحمن مر سائر اسماء را هم به واسطه تعيّنات و نسب است .
و بعضى از تعيّنات جزئيّه است چون تعينات شخصيّهء غير متناهيهء مندرجه در تحت اولى .
پس از نسب أولى به ثانيه حاصل مىشود اسماى غير متناهيه در حضرات امّهات اسماى متناهيه ، و تعيّنات اوليّه اقتضاء مىكند در عالم ارواح حقائق روحانيّه مجرده و طبايع كلّيّه را .