تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 987

مساهمون:

ص٩٨٧
فصّ حكمة علويّة فى كلمة موسويّة « 1 » اختصاص موسى عليه السلام به حكمت علويّه به واسطهء نيل سعادت خطاب مستطاب
لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى
است ، لاجرم تعلّق حقّانى و تأييد سبحانى غلبه كرد بر مدّعى كمال علوّ به طريق غلو كه مىگفت
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
. و از آثار علوّ رتبت كليم اللّه است در حضرت الهى كه اختصاص يافت به فضيلتى چند كه يكى از آن فضائل تكليم حق است با او بىواسطه . و ديگر نوشتن حقّ تورات را از براى او به يد قدرت خويش كما جاء فى الحديث الصّحيح « انّه تعالى كتب له التّورية بيده و غرس شجرة طوبى بيده و خلق جنّة عدن بيده و خلق آدم بيديه » . و ديگر قرب نسبت اوست به مقام جامعيّتى كه نبى ما - صلوات اللّه و سلامه عليهما - بدان اختصاص يافته است .
هامش
( 1 ) - موسى بن عمران بن يصهر بن فاهث بن لاوى بن يعقوب - عليه السلام - لا خلاف في نسبه ، و هو اسم سريانى ، و عن ابن عباس : « الماء بالقبطيّة : مو ، و الشجر : سا ، و انما سمى موسى لانه ألقى بين شجر و ماء . . . » ( مفتاح السعادة و مصباح السيادة في موضوعات العلوم تاليف طاش كبرىزاده - ج 2 - ص 548 - ط 1 مصر ) . و از شيخ اكبر در همين فصّ گفته آيد كه : « و لمّا وجده آل فرعون في اليمّ عند الشجرة ، سمّاه فرعون موسى ، و المو هو الماء بالقبطيّة ، و السا هو الشجرة ، فسمّاه بما وجده عنده » .