تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 964

مساهمون:

ص٩٦٤
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
أى خليفة عليهم . و « خلافت » يا به واسطه است يا بىواسطه و هر دو قسم هارون را عليه السلام حاصل است : امّا اول از آن جهت كه خليفهء موسى بود عليهما السلام در قومش كما قال
اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي
. و اما ثانى از آن جهت كه نبى بود و رسول مبعوث از حقّ به خلق همچو برادر خود موسى عليهما السلام . پس نسبت امامت به دو قوى گشت و امام مطلق بود از جانب حقّ ، و امام مقيّد از جانب موسى عليهما السلام ، و لهذا اختصاص يافت حكمت امامت به كلمهء او . اعلم أنّ وجود هارون عليه السّلام كان من حضرة الرّحموت بقوله تعالى
وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا
يعنى لموسى
أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا
. فكانت نبوّته من حضرة الرّحموت . بدانكه وجود هارون از « حضرت رحموت » بود به دليل قول حقّ سبحانه كه مىفرمايد
وَ وَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا
يعنى ما بخشيديم از حضرت خويش رحمت بالغهء خويش هارون را به برادرش موسى عليه السلام . و رحمت از جهت مبالغه به « رحموت » تسميه كرده شد چنان كه عالم ملائكه را « ملكوت » گويند و مجردات را « جبروت » خوانند . و حكمت آنكه نبوّت او از رحمت كامله شد آنست كه موسى عليه السلام را خشونت در خلق بود و صلابت در دين ، و در نطق فصاحت نداشت لاجرم هارون را از حضرت الهى طلبيد تا در دعوت با او شريك باشد و به حسن اخلاق و فصاحت كلام معاونت كند تا خلق در اطاعت رغبت كنند ، كما قال
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ يَسِّرْ لِي أَمْرِي وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً
و حضرت الهى اجابت دعوت او كرد .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 964 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى