فصّ حكمة إحسانيّة « 1 » فى كلمة لقمانيّة احسان آنچه از خير مىبايد كردن است به مال و قال و فعل و حال كما
قال صلى اللّه عليه و سلّم : « إنّ اللّه عزّ و جلّ كتب الإحسان على كلّ شىء فإذا ذبحتم فأحسنوا الذّبحة و إذا قتلتم فأحسنوا القتلة »
الحديث .
و احسان در شرع آنست « 2 » كه
رسول عليه السلام مىفرمايد « الإحسان أن تعبد اللّه كأنّك تراه »
. و در باطن شرع و حقيقتش شهود حقّ است سبحانه در جميع مراتب وجوديّه چه در قول او عليه السلام كه مىفرمايد
كأنّك تراه
اهل حجاب را تعليم است
هامش
( 1 ) - باب 460 فتوحات مكيه « فى معرفة منازلة الاسلام و الايمان و الإحسان » ، و نيز باب 558 آن « فى حضرة الإحسان » ، و همچنين فصل اوّل از فاتحه مصباح الأنس ( ط رحلى - ص 5 ) ، و نيز ص 86 و ص 112 - ط 1 منتهى المدارك شرح فرغانى بر تائيه ابن فارص ، در بحث از احسان مطلوب است .
( 2 ) - نسخ كتاب همه به همين صورتاند كه نقل شده است ، و لكن حق عبارت اين است كه گفته شود :
« احسان در ظاهر شرع آنست . . . » چنانكه در دنباله آن گويد : « و در باطن شرع و حقيقتش شهود حق است . . . » ، و ظاهر است كه ظاهر در مقابل باطن است ؛ علاوه اينكه اين كتاب ترجمه شرح قيصرى بر فصوص الحكم و شرح آنست ، و قيصرى گويد : « الاحسان . . . و فى ظاهر الشرع أن تعبد اللّه كأنك تراه . . . و فى باطنه و الحقيقة شهود الحق في جميع المراتب الوجوديّة . . . » ( ط 1 - ص 429 ) .