تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
ملكت بها كفّى فأنهرت فتقها * يرى قائم من دونها ما ورائها
أى شددت بها كفّى يعنى الطّعنة معنى بيت آنست كه زخم محكم زدم عدو را ، و به طعن نيزه چنان شكاف واسع ساختم كه ناظر قائم هرچه در طرف ديگر است از آن شكاف كه به منزلهء شباكه است مشاهده مىتواند كرد . فهو قول اللّه تعالى عن لوط عليه السّلام
لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم يرحم اللّه أخى لوطا : لقد كان يأوى إلى ركن شديد . فنبّه صلى اللّه عليه و سلّم أنّه كان مع اللّه من كونه شديدا . يعنى ملك مفسّر به شدّت مستفاد است از قول حق - سبحانه و تعالى - از لسان لوط عليه السلام كه :
لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً
. و مراد از قوّت همّت قويّهء مؤثّره در نفوس است كه اين قوّتيست روحانيّه ؛ و قوّت روحانيّه اقوى است در تأثير از قوت جسمانيّه زيرا كه تأثير او در همه اهل عالم يا در اكثرش ظاهر مىگردد به خلاف قوّت جسمانيّه . معنى
أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
به حسب ظاهر آنست كه يا التجاء كنم به ركن شديد يعنى به قبيلهء قويّهء غالبه بر خصماء اما به حسب باطن التجاء به خداست از آن روى كه قوى و شديد است چنان كه رسول - عليه السلام - بر اين معنى تنبيه كرد . و الّذى قصد لوط عليه السّلام ( و اللّه أعلم - خ ) القبيلة بالرّكن الشّديد ؛ و المقاومة بقوله :
لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً
و هى الهمّة هنا للبشر خاصة ( هنا من البشر خاصّة - خ ) . يعنى لوط عليه السلام از ركن شديد قبيله اراده كرد از براى آنكه مىداند كه افعال حق سبحانه و تعالى در خارج ظاهر نمىشود مگر بر ايدى مظاهر . پس سرّ او متوجّه حقّ شد و خواست كه از براى نصرت بر اعداء او را انصار دهد و قوّت و همّت مؤثره در نفس خويش از براى مقاومت اعادى دريابد . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فمن ذلك الوقت ، يعنى من الزّمن الذى