مِنْهُ وَ رِضْوانٍ
و در حق اشقيا فرمود
فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ *
پس آنچه از اثر اين كلام در باطن ايشان به حصول پيوست تأثير كرد در بشرهء ايشان ؛ لاجرم پيدا نشد بر ظواهر ايشان مگر حكم آنچه استقرار يافت از مفهوم در بواطن ايشان .
فما أثّر فيهم سواهم كما لم يكن التّكوين إلّا منهم .
فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
.
اين كلام رجوع است به آنچه شيخ اوّلا درصدد تقرير او بود يعنى ايشانند كه تأثير مىكنند در انفس خود به حسب استعدادات خويش و به حسب قبول فيض حقّ و امر او چنان كه تكوين از غير ايشان نبود ، پس حجّت بالغه خداى را باشد بر خلق در سعداء و اشقياء بودن ايشان
وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
چه حقّ اعطاى وجود مىكند لاجرم اگر استحقاق خير داشته باشند اعطاى وجود خير كند و اگر استحقاق شر داشته باشند وجود شر اعطا كند لاجرم سعدا مىگويند بيت :
كان قندم نيستان شكرم * هم ز من مىرويد و من مىخورم « 1 »
و در مخاطبهء اشقيا مىفرمايند بيت :
گر به خارى خستهاى خود كشتهاى * ور حرير و قزدرى خود رشتهاى
فمن فهم هذه الحكمة و قرّرها فى نفسه و جعلها مشهودة له أراح نفسه من التّعلّق بغيره و علم أنّه لا يؤتى عليه بخير و لا بشرّ إلّا منه . و أعنى بالخير ما يوافق غرضه و يلائم طبعه و مزاجه ، و أعنى بالشّرّ ما لا يوافق غرضه و لا يلائم طبعه و لا مزاجه .
و يقيم صاحب هذا الشّهود معاذير الموجودات كلّها عنهم و إن لم تعتذروا ، و يعلم أنّه منه كان كلّ ما هو فيه كما ذكرناه أوّلا فى أنّ العلم تابع للمعلوم ، فيقول لنفسه إذا جاءه ما لا يوافق غرضه : يداك أوكتا و فوك نفخ « 2 »
وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ
هامش
( 1 ) - اين بيت و بيت بعد آن : « گر به خارى خستهاى . . . » از مثنوى عارف رومى است
( 2 ) - ضرب المثل است . اوكتا ، فعل ماضى تثنيه مؤنث از ايكاء است . و اصل آن از « و ك ى » لفيف مفروق است . وكاء بر وزن كساء به معنى بند سر مشك و مانند آنست . إيكاء به معنى بستن سر مشك -