نظر از وجود حق و از ديگرى نيز نزاد هم از حيثيّت هويّتش . و او را هيچ مانندى نيست هم از حيثيّت هويّتش و او را هيچ ضدّى نيست هم از حيث هويّت از براى آنكه و ما سواى او صادرست ازو و ممكن است لذاته ؛ و واجب بالذات تنها اوست لاجرم چگونه كفائت باشد در ميان واجب و ممكن ؟
فهذا نعته فأفرد ذاته بقوله
اللَّهِ أَحَدٌ
و ظهرت الكثرة بنعوته المعلومة عندنا فنحن نلد و نولد و نحن نستند إليه و نحن اكفاء بعضنا لبعض . و هذا الواحد منزّه عن هذه النّعوت فهو غنى عنها كما هو غنى عنّا .
يعنى احديّت نعت اوست به حسب ذات و مقتضى كثرات است سائر صفات .
پس زادن و زاده شدن صفت ماست ، و استناد به سوى او نعت ما ، و بعضى از ما مر بعضى را همتا . و اين واحد منزّه است ازين نعوت ، پس او غنى است از كثرت نعوت چنان كه غنى است از ما .
و ما للحقّ نسب إلّا هذه السّورة ، سورة الإخلاص و فى ذلك نزلت .
« نسب » به فتح نون و سين مصدر است و جمع او انساب است و مراد وصف است . يعنى نيست حق را وصفى كه جامع باشد بيان احديّت و صفات ربوبيّت و سمات اضافيّه و سلبيّه را مگر اين سوره ؛ و لهذا مسمى گشت به سورهء اخلاص لكونها خالصة للّه و هم درين مقام نازل شد چنان كه در اسباب نزول مذكور است كه كفّار به حضرت رسول مختار آمدند و گفتند :
انتسب لنا ربّك أى صف لنا أنّه جوهر أو عرض يلد أم لا يلد و هل يشبهنا أو هل يشبهه شىء ؟
پس سورهء اخلاص نازل شد .
فأحديّة اللّه من حيث الأسماء الإلهيّة الّتى تطلبنا أحديّة الكثرة ؛ و أحديّة اللّه من حيث الغنى عنّا و عن الأسماء الالهيّة أحديّة العين ، و كلاهما يطلق عليه اسم الأحد فاعلم ذلك .
يعنى احديّت حق از روى اسماى الهيّه كه ما را طلب مىكند احديّت كثرت