تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
هر صورت و شكل رنگ سيرت گردد * هر سيرت و هر خلق مصوّر گردد
و لهذا يعبّر أى الأمر الذى هو فى نفسه على صورة كذا ظهر في صورة غيرها ، فيجوز العابر من هذه الصّورة الّتى أبصرها النّائم إلى صورة ما هو الأمر عليه إن أصاب . و لهذا تعبير كرده مىشود امرى كه در نفس خود بر صورتى مخصوص در صورت غير او ، لاجرم عبور مىكند عابر ازين صورتى كه نائم آن را در خواب ديده است به سوى صورتى كه فى نفس الأمر بر آنست اگر عابر مصيب باشد . كظهور العلم فى صورة اللّبن ، فعبر فى التّأويل من صورة اللّبن إلى صورة العلم فتأوّل أى قال مآل هذه الصّورة اللّبنيّة إلى صورة العلم . يعنى حال مصيب چون ظهور علم در صورت لبن كه رسول صلى اللّه عليه و سلم در خواب ديد كه چندان شير نوشيد كه از اظافير او بيرون مىآمد ؛ و در تأويل از صورت شير به صورت علم عبور كرد و گفت مآل اين صورت لبنيّه به صورت علم است . ثمّ إنّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان إذا أوحى إليه أخذ عن المحسوسات المعتادة فسجّى و غاب عن الحاضرين عنده فإذا سرىّ عنه ردّ . يعنى حال رسول عليه السلام چنان بود كه هرگاه كه وحى فرستاده شدى به سوى او او را از محسوسات معتاده در ربودندى و لباس مثالى پوشانيده شدى و غائب گشتى از حاضران كه نزد او بودند ، و چون كشف به اتمام رسيدى و مشاهده به كمال پيوستى بازگردانيده شدى به حضرت شهادت . فما أدركه إلّا فى حضرة الخيال ، إلّا أنّه لا يسمّى نائما . پس به حقيقت ادراك نكرده است مگر در حضرت خيال ؛ امّا اين قدر هست كه نائمش نمىخوانند از آنكه نوم آنست كه سبب امرى مزاجى باشد كه ( مزاجى است كه - خ ) عارض شود مر دماغ را ، و سبب اين امرى است روحانى كه فايض مىشود بر قلب و او را از شهادت در مىربايد ، لاجرم مسمّى به اسم نوم نگردد .