تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
فى منام . پس به قول عايشه درين شش ماه گذشت ؛ بلكه كلّ عمر رسول عليه السلام در دنيا برين نهج بود كه از صور محسوسه كه درين خوابگاه و غفلت‌آباد دنياست راه به معانى آنكه مراد خداست مىبرد لاجرم عمر او نيست مگر منام در منام از آنكه احوال متعاقبه ، منامات متعاقبه است . و كلّ ما ورد من هذا القبيل فهو المسمّى عالم الخيال . يعنى هرچه وارد مىشود در كون از آن قبيل است كه تعبيرش بايد كرد پس همه عالم خيال است كما قال :
إنّما الكون خيال و هو حقّ فى الحقيقة * كلّ من يفهم هذا حاز أسرار الطريقة خوابست و خيال اين جهان فانى * در خواب كجا حقيقت خود دانى چون روى به سوى آن جهان گردانى * پيدا شودت حقايق پنهانى
* * *
حياتك فى الدّنيا رقاد و ما ترى * خيال صريح لاح فى حالة الكرى بلى مدركات العقل و الحسّ كلّها * خيال و لكن ينبغى أن يعبّرا إذا فتحت عيناك أبصرت أنّه * هو الظّاهر المشهود فى صورة الورى و ما موضع فى ملكه منه خاليا « 1 » * من الفلك الأعلى إلى منتهى الثّرى و لكنّه قد سكّرت أعين كما * تراها ترى الذّرات و الشّمس لا ترى تشاهد فى الكون اختلافا و كثرة * و ما فيه إلّا واحد قد تكرّرا خفى جلّى واحد ليس واحدا * و هذا صحيح عندنا ليس منكرا
* * *
آن روز كه اين خواب معبّر گردد * وين شبهت و اشكال مقرر گردد
هامش
( 1 ) - نسخه‌ها همه بدين صورت‌اند : « و ما موضع في ملكه منذ حالها » ، و ما چنين مىبينيم كه عبارت تحريف شده است و صحيح آن « منه خاليا » است ، بجاى « منذ حالها » ، كه ما نافيه است و ضمير منه به حق راجع است ، و معنى بيت اينكه در ملك او از فلك اعلى تا زير خاك جايى از او خالى نيست .
شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 471 | حسين بن حسن خوارزمي / علامه حسن زاده آملى