تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فصوص الحكم ( تحقيق حسن حسن زاده آملى ) ( فارسى ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
ثمّ قال
إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ
أى الاختبار الظّاهر يعنى الاختبار فى العلم هل يعلم ما يقتضيه موطن الرّؤيا من التّعبير أم لا ؟ لأنّه يعلم أنّ موطن الخيال يطلب التّعبير فغفل فما وفّى الموطن حقّه ، و صدّق الرّؤيا لهذا السّبب . بعد از آن ابراهيم عليه السلام گفت كه اين بلاى مبين است يعنى آزمايش ظاهر كه حق سبحانه و تعالى اختبار مىكند تا روشن شود كه ابراهيم تعبير را بر مقتضاى ( به مقتضاى - خ ) موطن رؤيا مىداند يا نى ، از آنكه حقّ مىداند كه موطن خيال محتاج به تعبير است . پس ابراهيم توفيه حق موطن نكرد و به تصديق رؤيا قيام نمود . و اختبار حق سبحانه و تعالى ابراهيم را از بهر آن بود كه تعليم كند و مطلع گرداند بر اين معنى كه معانى دايما به صور حسيّه و مثاليّه ظاهر مىگردد لاجرم اكتفا به ظواهر آن صور نبايد كرد بل كه به طلب مقصود از آن صور قيام بايد نمود تا به ظواهر اشيا از بواطنش محجوب نباشد تا علم باطن و حقيقت از او فايت نشود و خصوصا علم تعبير كه سالكان را در باب سلوك انتفاع از اوست ؛ و همچنين جميع ابتلائات از جهت تكميل ( از براى تكميل - خ ) و رفع درجات است . كما فعل تقى بن مخلّد الإمام صاحب المسند ، سمع فى الخبر الّذى ثبت ( صحّ - خ ) عنده أنّه عليه السّلام قال « من رآنى فى النّوم ( في المنام - خ ) فقد رآنى فى اليقظة فإنّ الشّيطان لا يتمثّل على صورتى » فرآه تقى بن مخلد و سقاه النّبى صلى اللّه عليه و سلّم فى هذه الرّؤيا لبنا فصدّق تقىّ بن مخلّد رؤياه و استقاء فقاء لبنا . و لو عبّر رؤياه لكان ذلك اللّبن علما . فحرّمه اللّه علما كثيرا على قدر ما شرب . أ لا ترى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم أتى فى المنام بقدح لبن قال « فشربته حتى خرج الرّى من أظافيرى ثمّ أعطيت فضلى عمر » قيل ما أوّلته يا رسول اللّه ؟ قال العلم ، و ما تركه لبنا على صورة ما رآه لعلمه بموطن الرّؤيا و ما يقتضى من التّعبير . چنان كه امام امجد صاحب مسند تقى بن مخلد شنيده بود در خبرى كه